البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
١٥٦/١ الصفحه ١٧٢ : عليهالسلام لم يمت وأنّه في السحاب ، والرعد صوته والبرق سوطه ، وأنّه
ينزل إلى الأرض بعد حتى يقتل أعدا
الصفحه ١٧٣ : .
الثانية : الذين
قطعوا بموته لكن زعموا أنّه الإمام وأنّه (١) سيرجع إلى الدنيا فيملأها عدلا كما ملئت جورا
الصفحه ٥٦ :
باطل فالمقدّم
مثله.
بيان الشرطية :
أنّ علّة حاجة الخلق إلى الإمام إنّما هي جواز الخطأ عليهم
الصفحه ١٢٨ :
قوله في الوجه
الثاني : وأمّا المناشدة في الشورى فضعيف لأنّ الحاجة إلى تصحيح هذه المناشدة
كالحاجة
الصفحه ١٣٦ :
قلنا : لا نسلّم
مبادرة الذهن إلى ما ذكرتم ، بل نقول : دلالتها على ما أوردناه أولى ، بيانه : أنّ
الصفحه ١٥ :
محاصرته بغداد من
أوائل المحرّم سنة ٦٥٥ ه حتّى سنة بعد سقوط بغداد حيث رجع مع السلطان إلى إيران
في
الصفحه ١٦ : العلم» لاستاذه ابن سعادة فأرسلها إلى تلميذه ليتوسط له
لدى المحقق الطوسي فيطلب منه شرح الرسالة ، وكان
الصفحه ٨٨ : ، أراد
العباس رضى الله عنه أن يكيدهم من حيث ذهبوا إليه ، ويبطل أمرهم بنفس ما جعلوه
طريقا لهم إلى جحد
الصفحه ١٦١ : : روى أحمد
البيهقي في «فضائل الصحابة» أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآله قال : «من أراد أن ينظر إلى آدم في
الصفحه ١٧٥ :
الموت.
الثالثة : قالوا
إنّه مات لا يجيء لكنّه أوصى بالامّة إلى أخيه جعفر.
الرابعة : قالوا
إنّه
الصفحه ١٨٦ : ذلك ، فإنّه أشار على عمر لمّا استشاره في
الخروج إلى بعض الغزوات فقال له : «إنّك إن تخرج بنفسك إلى
الصفحه ١٣ :
ومكتبة من الكتب
المنهوبة من خراسان وبغداد والموصل ودمشق (١) ومدرسة علمية ، وأن يوفد وفودا إلى
الصفحه ١٤ : «الطوسي»
هؤلاء معلومون ، ولكن المكان والزمان مجهولان ، فمتى؟ ومن أين؟ وإلى اين ارسلت
الرسالة؟
لقاؤه
الصفحه ٢٢ :
ونراه يقول في
مقدمته لهذا الشرح الكبير : «إلى أن قضت صروف الزمن بمفارقة الأهل والوطن ، وأوجبت
الصفحه ٧٠ :
المعتزلة (١) والخوارج (٢) والصالحية من الزيدية (٣) إلى أنّ الاختيار سبب لثبوت الإمامة ، وذهب