البحث في النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة
٢١٣/٤٦ الصفحه ١٥٦ :
السابع
عشر : عليّ عليهالسلام كان أكثر جهادا من أبي بكر ، فوجب أن يكون أفضل منه.
أمّا الأوّل
الصفحه ١٨١ :
الشهادة فضلا عن
الإمامة ويدعو مع ذلك إلى طاعة الله ، ويحرص على بعض أوامر الله ، ويؤيده ما روي
عن
الصفحه ١٩٥ : في أنّه مات أو لا؟ واحتجّوا
على ذلك بخبر رواه عنبسة بن مصعب عنه عليهالسلام أنّه قال : «إنّ من جا
الصفحه ٢٢٢ :
إنّ هذا الأمر
لا يؤتى من زهد ولا ورع
الإمام علي عليهالسلام
١٨٧
الصفحه ٦ :
والرسائل في موضوع
الإمامة وشتّى جوانبه العقلية والنقلية والتأريخية ، كما تصدّوا أيضا للردّ على
الصفحه ٢٣ :
«وبعد ... فلمّا
كان من تمام نعم الله عليّ وكمال إحسانه إليّ : اتّصالي بخدمة حضرة من تجلّت بنجوم
الصفحه ٤٤ :
والأشعرية وجمهور
المعتزلة ، منهم أبو علي (١) وأبو هاشم (٢) وأتباعهما.
وإمّا عقلا وسمعا
وهو مذهب
الصفحه ٦٠ :
وثالثها : يجب على
الحاكم الحكم بشهادة من ظاهره العدالة مع أنّه لا تجب عصمة الشاهد.
ورابعها
الصفحه ٦٩ :
البحث الرابع
في السبب الذي يتعيّن به الإمام
أجمعت الامّة على
أنّ الإنسان لا يصير إماما
الصفحه ٧١ : يعمل باختيارهما ، وهو باطل
بالاتفاق ، وإمّا أن يعمل بأحدهما ، وهو تحكم محض ، لأنّه ترجيح فيه على الآخر
الصفحه ٨٧ : نصرته والحرب لمن خالفه وضادّه ، ولم يحتج عليهالسلام في إثبات إمامته.
ويدلّ على ذلك قول
العباس : «يقول
الصفحه ٩٥ :
وأمّا العرف :
فإنّ أخا المرأة يوصف بأنّه وليّها لأنّه يملك العقد عليها ، ويقال : السلطان وليّ
من
الصفحه ١٠٩ : ، إلّا أنّ قرينة امتناع اجتماع أوامر الخليفة مع أوامر المستخلف بحسب
العرف والعادة صرفت عن حملها على ثبوت
الصفحه ١١٨ :
أحدهما : أنّ أولى
موضوع ليدلّ على معنى التفضيل ، ومفعل موضوع ليدلّ على الحدثان أو الزمان أو
المكان
الصفحه ١٢٣ :
لم يلزم من حمل
المولى على الناصر التكرار وخلوّه عن الفائدة.
ثمّ إن سلّمنا خلوّه
عن الفائدة لكن