البحث في شرح المقاصد
٢٧٥/١٥١ الصفحه ٣٥ : مَنْ
يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) (٤) ومن الهزج : (تَاللهِ لَقَدْ
آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا) (٥) ومن
الصفحه ٣٩ : الضلال
واشتهار المحال ، وافتقار إلى من يجدد أمر الدين ، ويدفع في صدور الملحدين ، ويرفع
لواء المتقين ، ولم
الصفحه ٤٣ : خير لكم ، فإن لم أنطلق عنكم إلى أبي ،
لم يأتكم الفارقليط ، وإن انطلقت أرسلت به إليكم ، فإذا جاء هو
الصفحه ٥٣ : )(٣). إلى قوله : (جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ
فِيما آتاهُما).
ولم يقل أحد في حق
الأنبياء بالشرك في الألوهية ولو
الصفحه ٦٣ : آدم بتعليمهم الأسماء قصدا إلى إظهار فضله.
الثالث ـ أن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على
الصفحه ٦٤ : بالنسبة إلى علام الغيوب ، بل الغرض
التعجب والاستفسار عن حكمة استخلاف من يتصف بما لا يليق بذلك ، مع وجود
الصفحه ٦٥ : ) (٢).
إشارة إلى تلك
الحكم والمصالح. لا يقال : ففيه دلالة على نفي العصمة بإثبات الكذب من الجملة ،
لأنا نقول
الصفحه ٦٦ : عَلَى الْعالَمِينَ) (٢).
وقد خص من آل
إبراهيم وآل عمران غير الأنبياء بدليل الإجماع. فيكون آدم ، ونوح
الصفحه ٨٠ : في الظاهر والباطن ، والخزي في الدنيا والآخرة .. إلى غير ذلك من وجوه
المفارقة وهو عند أهل الحق جائز
الصفحه ٨٤ : الزمان الأول نظرا إلى ذاته (١) وهو لا ينافي امتناع وجوده لأمر لازم له كامتناع الحكم
عليه، والإشارة إليه
الصفحه ٨٥ : الشيخ من
أن كل من رجع إلى فطرته السليمة ، ورفض عن نفسه (٤) الميل والعصبية ، شهد عقله الصريح بأن إعادة
الصفحه ٨٦ : إعادته لعدم
التمايز ، أو بطريق الإلزام على من يقول بجواز إعادة الشكل ، لكن اللازم باطل
لإفضائه إلى كون
الصفحه ١٠١ :
وأجيب بأن المعنى
هو المبدأ أو الغاية ، أو هو الآلة لا غير ، أو هو الباقي بعد موت الأحياء ، أو هو
الصفحه ١٠٢ : زارك أو آخرهم؟ فتقول : هو الأول
والآخر ، وتريد أنه لا زائر سواه. أو هو الأول والآخر بالنسبة إلى كل حي
الصفحه ١٠٦ :
الانعدام بالكلية
، بل الجواب أن المعلوم بالأدلة هو أن الله يوصل الجزاء إلى المستحق ولا دلالة على