البحث في شرح المقاصد
٣٥٩/١ الصفحه ٧٦ :
أنه وجد مكتوبا على ظهر بعض نسخ المطول ، وينقل هذا عن صاحب (روضات الجنات) (٢) حيث يقول إن هذا التاريخ
الصفحه ١٠٢ :
٧٨٩ ه ، وتشمل
هذه التعليقات من سورة البقرة إلى سورة هود الآية ٥٨ ، ومن سورة الزمر إلى سورة
الطلاق
الصفحه ١٠١ : العبارة ، ولم يتمها.
وقال : وصل فيها إلى سورة الفتح ، وفرغ منها سنة ٧٨٩ ه (٣) ويقال : إنه بدأ في تأليفه
الصفحه ١٠٣ :
عام ١٨٧٠ نسخة (مقدمة
الصلاة) أو (الخلاصة) وهي رسالة في شعائر الصلاة نسبها بعضهم إلى الكيداني (انظر
الصفحه ١١٠ : ١٣٨٨ م.
وفي رواية روضات الجنات عام ٧٧٤ ه. ورد ذكر طبعة أخرى تاريخها ١٢٧٧ ه. وفي فهرس
دار الكتب
الصفحه ١٠٩ : ) أو عام ٧٦٢ ه ١٣٦٦ م أو عام ٧٧٢ ه ١٣٧٠ ـ ١٣٧١ (انظر روضات
الجنات) ، ومخطوطات هذا الشرح محفوظة في
الصفحه ٤٣٢ : هي هي ليست بمجعولة ، كما أنها ليست بموجودة ، ولا معدومة ولا واحدة ، ولا
كثيرة إلى غير ذلك من العوارض
الصفحه ٢٦٠ :
الإطلاق ، سواء
كان في المعارف الإلهية أو غيرها وسواء كان معه معلم أو لا وأما إمكان تحصيل
المقدمات
الصفحه ٤١٩ : إضافيتان)(٤).
يعني بأن جزء
الشيء يتقدمه وجودا وعدما في الذهن الخارج ، أما الوجود. فبالنسبة إلى كل جز
الصفحه ٨٠ : المدينة ، أم إنه كان هادئ البال ومستريح
الفكر ، ونعيم الحياة ، ورغد العيش يغريان بالكسل ، ويدفعان إلى
الصفحه ٤٩٣ : ضروريا (٢) ، فجواز وقوع الآخر بأولوية خارجية منتهية إلى حد الوجوب (٣)).
الجمهور على أن
وجود الممكن
الصفحه ١٥٨ : النفوس البشرية في القوتين وتسهيل طريق الوصول إلى الغايتين ، إلا أن نظر
العقل يتبع في الملة هداه وفي
الصفحه ٣١٣ : ء.
وأما الثاني : فلأن الوجود يحتاج حينئذ (٣) إلى الماهية احتياج العارض إلى المعروض فيكون ممكنا ضرورة
الصفحه ٣٧٨ : ثبوت الحال تقسيمه
(قال : ومثل تقسيم الحال إلى العلل بصفة موجودة ، كالعالمية المعللة بالعلم ،
وغير
الصفحه ٤٥١ : .
وذهبت الفلاسفة
إلى أن التعين قد يستند إلى الماهية بنفسها أو بلوازمها كما في الواجب. فينحصر في
شخص