الكلام فيه من جهة النفي لا الإثبات يعني أنه ليس من الأمور العامة ، كبحث الحال عند من ينفيه وقد تفسر الأمور العامة بما يعم أكثر الموجودات أو المعدومات ، ليشمل العدم والامتناع وإلى هذا كان ينبغي أن يذهب صاحب المواقف حيث زعم أن ليس موضوع الكلام هو الموجود لما أنه يبحث عن المعدوم.
__________________
ـ الجوهر الفرد ، فلا يكون مركبا من آنات متتالية ، فهو إذن كم متصل إلا أنه غير قار فهو إذن مقدار لهيئة غير قارة ، وهي الحركة.
٢٩١
![شرح المقاصد [ ج ١ ] شرح المقاصد](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3513_sharh-almaqasid-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
