الله فى كل ما
يتعلق بالصلاة ومواقيتها وكيفيتها وشروطها وواجباتها ، وليس للبابية قبلة محددة
فمرة يقول لهم إنها بيته ، ومرة يردد"(فَأَيْنَما تُوَلُّوا
فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ)أنتم إلى الله تنظرون" (١).
ومن قبل قال :
" إن مسجد الحرام ما يولد من يظهره الله عليه ذلك ما ولدت عليه أنتم هنا لك
لتصلون" (٢). ومنه يفهم أن قبلتهم بيته لكن تناقض الفكر غالب على صاحب
البابية.
والوضوء عنده يكون
بماء مضاف إليه ماء الورد ، وفى حالة عدم وجود الماء يكفى للبابى أن يقول خمس مرات
: " باسم الله الأمنع والأقدس" وبذلك يتحقق الوضوء ، وتتم الطهارة باسم
الباب والنار والشمس والهواء والماء والتراب ، ويقول الباب فى بيانه : " يطهركم
اسم الله إذا تقرئين الله أطهر ست وستون مرة ، ثم النقطة (أى نفسه) وما يشرف من
عندها من آيات الله ، ثم كلماته ، إن أنتم بها موقنون ، ثم من يدخل فى الدين ثم
يبدل كينونته ، ثم النار والهواء والماء والتراب ثم الشمس إذا تجفف أن يا عبادى
فاشكرون" (٣).
ويتحدث الباب عن
الوضوء فيقول فى عربية ركيكة أيضا : " انتم بالخلال والمسواك بعد ما تفرغون
من رزقكم ، أفواهكم تلطفون ، ثم لترقدون ثم وجوهكم وأيديكم من حد الكف تغسلون ، إن
تريدون أن تصلون ، ثم بمنديل تلطفن وجوهكم وأيديكم ، وإن فى بيت الطهر تحفظن ما
يشم كل ريح بمنديل لعلكم دون ما تحيون لا تشدون ، ولتوضأن على
__________________
(١) البيان العربى ،
الباب السابع من الواحد الثامن.
(٢) البيان العربى ،
الباب السادس عشر من الواحد من الثامنة.
(٣) البيان العربى ،
الباب الرابع عشر من الواحد الخامس.