وينقل الدكتور
محسن عبد الحميد عن دائرة معارف الحياة التركية ما يلى عن هذه المرأة :
ـ كانت تقول :
" لكل امرأة تسعة رجال".
ـ كانت تتزين
وكأنها طاوس الجنة ، وكانت تزين غرفتها بأكمل زينة كغرفة العروسة.
ـ وكانت تجتمع
بأنصارها فى هذه الغرفة على هذه الزينة وكانت تعظهم.
ـ كان مباحا على
البابيين تقبيل شفتيها ، والتمسح بوجوههم على صدرها.
ـ لما حكم عليها
بالإحراق ، قابلت الحكم بابتسامة وامتنعت عن التوبة (١).
ويقول عنها إدوارد
براون البابى وهو من دعاة البابية : " إن الشخصية الجذابة الخلابة لأنظارنا ،
غير الباب الشيرازى ، هى الجميلة الذكية ، التى وهبت حظّا من الحسن والذكاء
والفطنة ، قرة عين التى كانت شاعرة وعالمة وخطيبة" (٢).
__________________
(١) محسن عبد الحميد
، حقيقة البابية والبهائية ، ص ٨٣.
(٢) د. بنت الشاطئ :
قراءة فى وثائق البهائية ، طبعة الأهرام بالقاهرة ، ص ٤٤ ، نقلا عن مجلة الجمعية
الملكية الآسيوية ، المجلد ١ ، ص ٩٣٤.