وقول أمّ سلمة : (٨٩)
.........................
|
وصيّ رسول الله أوّل مسلم |
|
وأوّل من صلّى وزكّى بدرهم (٩٠) |
وقال عليّ بن جنادة السكوني لبني هاشم :
|
أيؤتى إليكم ما أتى من ظلامة |
|
وفيكم وصيّ المصطفى صاحب الأمر |
وقال عبد الله بن حنبل حليف بني جمح : (٩١)
|
لعمري لئن بايعتم ذا حفيظة |
|
على الدين معروف العفاف موفّقا |
|
عليّا وصيّ المصطفى ووزيره |
|
وأوّل من صلّى لذي العرش واتّقى |
__________________
(٨٩) أمّ المؤمنين : اسمها هند وكانت موصوفة بالجمال البارع والعقل البالغ والرأي الصائب. روت عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وأبي سلمة وفاطمة الزهراء سلام الله عليها ماتت بعد وقعة كربلاء بسنة أو سنتين.
(٩٠) شعر أمّ سلمة بيتان ، وحذفنا البيت الأوّل لأنّا لم نتمكّن من قراءته.
(٩١) كذا في الأصل. ولكن في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١ / ٤٨ : نسب هذا الشعر إلى عبد الرحمن بن جعيل ، وفيه بدل البيت الثاني :
|
عليّا وصيّ المصطفى وابن عمّه |
|
وأوّل من صلّى أخا الدين والتقى |
وفي الإصابة ٢ / ٣٩٥ : عبد الرحمن بن حسل الجمحي ... كان عبد الرحمن شاعرا هجا عثمان فبلغه أنّه هجاه ... فأمر به فحبس بخيبر.
وفي رجال الشيخ الطوسي : عبد الرحمن بن حثيل وفي بعض النسخ : جثيل بالجيم وفي اسد الغابة : عبد الرحمن بن حنبل. قال في تنقيح المقال : أظنّه ـ
