الوقوف على السير.
ومن الأشعار في ذلك قول النابغة (٨٦) في عليّ ـ عليهالسلام ـ :
|
نكثت بنو تيم بن مرّة عهده |
|
وتبوّأت نيرانها وجحيمها |
وقول عبادة بن الصامت :
|
يا للرجال أخّروا عليّا |
|
أليس كان (٨٧) دونهم وصيّا (٨٨) |
__________________
ـ المؤمنين ـ عليهالسلام ـ.
وفي اختيار معرفة الرجال ـ المشهور برجال الكشيّ ـ ص ٣٨ طبع مشهد : عن الفضل بن شاذان قال: إنّ من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ـ عليهالسلام ـ : أبو الهيثم بن التيهان ، وأبو أيّوب ، وخزيمة بن ثابت ، وجابر بن عبد الله ، وزيد بن أرقم ، وأبو سعيد الخدري ، وسهل بن حنيف ، والبراء بن مالك ، وعثمان بن حنيف ، وعبادة بن الصامت ، ثمّ ممّن دونهم : قيس بن سعد بن عبادة ، وعديّ بن حاتم ، وعمرو بن الحمق ، وعمران بن الحصين ، وبريدة الأسلمي ، وبشر كثير.
وراجع الخصال للشيخ الصدوق أبواب الاثني عشر ص ٤٦١ ورجال البرقي : ص ٦٣ طبع المحدّث الارموي.
(٨٦) هو قيس بن عبد الله الجعدي شاعر صحابي من المعمّرين ، وكان ممّن هجر الأوثان ، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام ، وفد على النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم فأسلم ، وأدرك صفّين فشهدها مع عليّ ـ عليهالسلام ـ ثمّ سكن الكوفة فسيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كفّ بصره وجاوز المائة وأخباره كثيرة. راجع الأعلام ٥ / ٢٠٧ والإصابة ٣ / ٥٣٧.
(٨٧) في هامش الأصل : يعني أمير المؤمنين.
(٨٨) راجع التعليقة رقم ١٨ من هذه التعليقات.
