البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
٥٤٩/٧٦ الصفحه ٣١٠ : أخبار الآحاد ، فلا يقبل فيه ولا
نشتغل بتأويله عند من يميل إلى التأويل ، ولا بروايته عند من يقتصر على
الصفحه ٣٨٤ : حالة الارتفاع ، وابتدئ بتكبيرة
الارتفاع عند القرب من حد جلسة الاستراحة ، ومدها إلى منتصف ارتفاعك إلى
الصفحه ٤٣٢ : عنه
شيء. ثم تزيد مراقبته إلى أن تترقى إلى علم اليقين ، ثم يفنى عن ذلك به ، وذلك
حقيقة اليقين فيقول
الصفحه ٤٧٠ : ء فالغلبة للأكثر. واتعظ بقول
الله تعالى : (وَتِلْكَ
الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ) [آل عمران : ١٤٠
الصفحه ٥٧٥ : مسكن غير القبر. يا بن آدم! من اشتاق إلى الجنّة سارع إلى
الخيرات ، ومن خاف النّار كفّ عن الشّرّ ، ومن
الصفحه ٢٢٣ : سيّد
المرسلين صاحب الدعوة والرعاية ، ودليل الأمة إلى الهداية ، وعلى آله سكان حرم
الحماية.
العلم
الصفحه ١٨٤ : التعاند.
لكن ميزان التعادل ينقسم إلى ثلاثة أقسام : إلى الأكبر ، والأوسط ، والأصغر ،
فيصير الجميع خمسة
الصفحه ٣٠١ : فيه ، فأجبتك إلى طلبتك متقربا إلى الله سبحانه وتعالى بإظهار الحق الصريح
من غير مداهنة ومراقبة جانب
الصفحه ٤٥٨ :
لفرّاش له ، وقال
: اذهب إلى مدينة أصفهان إلى شارع السلطان ففي صدر الدرب بيت فيه شيخ وعجوز ، ادخل
الصفحه ٢٧٨ : (فَأَيْنَما
تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ) [البقرة : ١١٥].
فإذا لا إله إلا هو فإن الإله عبارة عما الوجوه
الصفحه ٥٢٦ :
المناجاة يلوح
فيها تعريض الهلاك ، إلا أنه ذو رحمة واسعة ورب غفور ، لكن اذهبوا إلى عيسى عليهالسلام
الصفحه ٥٣٢ : . ثم ينادي : أين أهل
البلاء؟ ويريد المجذومين ، فيؤتى بهم فيحييهم الله بتحية طيبة بالغة ، فيؤمر بهم
إلى
الصفحه ٣١٦ : البيان والبرهان إلى أن يصلح
واحد يفسد به اثنان ، فإن صلاحه بالإضافة إلى الأكياس وفساده بالإضافة إلى البله
الصفحه ١٦ : الدنيا بما فيها من حيوان ونبات ومعدن إلى غير ذلك من المنافع التي يقصر
عنها الوصف لمن يروم حصرها ، فسبحان
الصفحه ٣١ : صلابته مجوفة ليخف عليه طيرانه.
انظر إلى الطائر
الطويل الساقين والحكمة في طولهما أنه يرعى أكثر رعيه في