البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
٥٢/١٦ الصفحه ٣٤٩ :
المناسبات الوضعية تقتضي الاختصاص بانعكاس النور فالمناسبات المعنوية العقلية أيضا
تقتضي ذلك في الجواهر
الصفحه ٩٩ : ». والأدب تأديب
الظاهر والباطن ، فإذا تهذب ظاهر العبد وباطنه صار صوفيا أديبا ، ومن ألزم نفسه
آداب السنة نوّر
الصفحه ٣٧٤ : لم يذكر الله لم يطهر منه إلا ما أصابه الماء.
آداب الغسل
فإذا أصابتك جنابة
من احتلام أو وقاع ، فخذ
الصفحه ٤١٤ :
يقول : أنا ، بل
يقول : فلان ، إذا استفهم.
آداب الجلوس على الطريق
غض البصر ، ونصر
المظلوم
الصفحه ٤٥٧ : على الريق ، وهو محمص للطعام مفتح للجوف. واعلم أن آداب أهل التصوف في
المآكل والمشارب هي آداب الملوك
الصفحه ٤٧٨ : والأبرار. والأذان شرط لا فرض إلا على
الكفاية. ثم تلزم قوانين الآداب ، وتستحي من الله كما تستحي من سلطانك
الصفحه ٢٦ : الباقين للآتين ، وبها تخلد في الكتب
العلوم والآداب ، ويعلم الناس ذكر ما يجري بينهم في الحساب والمعاملات
الصفحه ٣٧١ : رجوعك إلى
مضجعك.
فصل في آداب الاستيقاظ من النوم
فإذا استيقظت من
النوم فاجتهد أن تستيقظ قبل طلوع
الصفحه ٣٨٢ : ، وآداب الإمامة والقدوة
والجمعة.
آداب الصلاة
فإذا فرغت من
طهارة الخبث ، وطهارة الحدث في البدن والثياب
الصفحه ٣٩٩ : ،
فعليك حقوق يوجبها عقد الصحبة وفي القيام بها آداب ؛ وقد قال صلىاللهعليهوسلم : «مثل الأخوين مثل اليدين
الصفحه ٤٠٣ : علينا من الاقتداء بهم ؛
وذلك جليل خطره ، كثير عدده ، نذكر بعضه ، لئلا يطول شرحه فيعسر فهمه.
الآداب بين
الصفحه ١١٨ : بالصورة
المذكورة هي الصورة المعقولة المعنوية والإشارة إلى المضاهاة التي ذكرناها ، ويرجع
ذلك إلى الذات
الصفحه ١٦٧ : إلا بالعبور على الصراط ، وما مشينا عليه إلا على
صورة مشينا على الصراط المعنوي في هذه الدار وما اختلف
الصفحه ١٩٥ :
والشهادة وعالم الغيب والملكوت ، إلا بما يتجلى بعضه في المنام من الحقائق
المعنوية في الأمثلة الخيالية ، لأن
الصفحه ٢٤٢ : الدنيات ، وقد يقطع المتأول هذا التعجب فيقول المراد به تفاوت معنوي عقلي لا
حسّي ولا خيالي ، كما يقال مثلا