البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
٩٩/١ الصفحه ١٩٩ : بالإمام الصادق ليست ضرورية فهي إما أن تكون تقليدا للوالدين أو موزونة
بشيء من هذه الموازين فإن كل علم ليس
الصفحه ١٨٢ : الميزان صادق أم كاذب؟ أبعقلك ونظرك؟ فالعقول متعارضة. أم بالإمام المعصوم
الصادق القائم بالحقّ في العالم
الصفحه ١٩٥ :
مولانا وهو الإمام الحسن السيرة والسريرة ، كلا بل هما شاهدان صادقان كيف وقد
طابقهما على ذلك جميع رفقائي من
الصفحه ٢٩٧ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة الرسالة
لقد بلغني عن لسان
من أثق به سيرة الشيخ الإمام الزاهد
الصفحه ٥٢٩ : مزامير أهل الجنة. فيسمع صوته أمام تابوت السكينة ، فيقتحم
الجموع ويتخطى الصفوف حتى يصل إلى داود ، فيتعلق
الصفحه ٥٣٧ : التعليم
القاصرين لدرك الحق على تقليد الإمام ، وما ازدريته ثالثا من طرق التفلسف ، وما
ارتضيته آخرا من طريقة
الصفحه ١٨٨ : أوقعه الخليل عليهالسلام ميزان صادق مفيد لمعرفة حقيقية. ولا قائل بإبطال هذا فإنه
إبطال لتعليم الله تعالى
الصفحه ١٨٣ : إلى أحد الجانبين ورأيت مع ذلك تقابل الكفتين. عرفت أنه
ميزان صحيح صادق.
قلت : هب أن
اللسان قد انتصب
الصفحه ٤٧٣ : قمرا
إبراهيميّا ، ثم انبجست عيون المحبة الربانية عن فيض شمس الحقيقة البرهانية ، ثم
رق القلب الصادق
الصفحه ٥٠٢ :
ويسقيني" فهو حالات الصادقين ومنازل المتقين ، فلا تكن من المكذبين الضالين ،
فإن عجزت عن مقام المقربين ، فكن
الصفحه ٤٩ : بالذات ولا بالعرض. ولا يجوز أن يبعث نبي صادق بضده
أصلا ولو بعث بنقيضه لاعتقد تكذيبه ، فإن قيل : فهذا
الصفحه ٨٧ : ءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا
الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) [الجمعة : ٦]. فإنه علم في
الصفحه ١١٢ : . وقيل
لجعفر الصادق رضي الله عنه : هل رأيت الله عزوجل؟ قال : لم أكن لأعبد ربا لم أره. قيل : وكيف رأيته
الصفحه ١٥٣ : والصدق هو إرادة الله تعالى بالعبادة
، مع حضوره مع الله تعالى فكل صادق مخلص وليس كل مخلص صادقا. وهذا معنى
الصفحه ١٥٤ :
تعالى فينتزع السخط والضجر ، لأن انشراح القلب يتضمن حلاوة الحب وفعل المحبوب
بوقوع الرضى عند المحب الصادق