البحث في مجموعه رسائل الإمام الغزالي
٤٩/١٦ الصفحه ٣٥٨ : أن وراء ما يتصوره العقلاء أمورا ورد الشرع بها ولا
يعلم حقائقها إلا الله تعالى والأنبياء الذين هم
الصفحه ٤٧٩ : حقائق معلومات". معناه تحمل قلوبهم في
صلاتهم إلى حظيرة القدس فيشاهدون جلال الربوبية من الديمومية ، وتظهر
الصفحه ٢٧ : المعلوم وهي مما لا تدخل تحت حد ولا
يحصرها عد ، ولا يعلم منتهى حقائقها وإحصاء جملتها إلا الحكيم العليم الذي
الصفحه ٨٦ : الموت ، وقد
فهمت العالم بأسره وحقائقه فإن أنت استعملت ذهنك وفكرتك حتى انفهم لك ذلك كنت
ربانيا ونعم العبد
الصفحه ٨٨ : بالإضافة فلقد
يوجد الله تعالى :
خلق تضرّ
الحقائق بهم
كما تضرّ رياح
الورد بالجعل
الصفحه ٩٦ : نور الغيب ، ولو لا فتنة النفس
لارتفعت الحجب ، ولو لا العوائق لانكشفت الحقائق ، ولو لا العلل لبرزت
الصفحه ١٠٦ : الوصول ،
وإذا تحققت الحقائق يعلم العبد مع هذه الأحوال الشريفة أنه يعد في أول المنزل.
فأين الوصول؟ هيهات
الصفحه ١٢٠ : اسم للظفر بحقيقة الشيء
، والبقاء هو أجل الحقائق التي يقصد الظفر بها. وكذلك مقام الجمع. قال بعض السادة
الصفحه ١٧٦ : الأكابر لقصور فهمه عنه ، ويسأل عن جهة
الاستفادة عن غوامض الأمور التي يكون قاصرا عن إدراك حقائقها ، ولا يرى
الصفحه ١٨٥ : البرهان كشف لنا عن هذه المعرفة لا لعينها
، بل لأنها حقيقة من الحقائق ومعنى من المعاني فنتأمل أنه لم تلزم
الصفحه ٢٢٤ :
فصل في شرف العلم
اعلم أن العلم
تصور النفس الناطقة المطمئنة حقائق الأشياء وصورها المجردة عن
الصفحه ٢٣٣ : الدنيا. ويمتنع عن إدراك
الحقائق بأمراض مختلفة وأعراض شتى ، ويبقى بعضها على الصحة الأصلية بلا مرض وفساد
الصفحه ٢٤٢ : وذاته من غير حاجة إلى تعليم ، وربما يسمى قلما باعتبار أنه تنقش به حقائق
العلوم في ألواح قلوب الأنبيا
الصفحه ٢٦٤ : كلام الأكابر يحمل على قصور فهمه وكان سؤاله للاستفادة
لكن يكون بليدا لا يدرك الحقائق فلا ينبغي الاشتغال
الصفحه ٢٦٩ : بالنور منزه السر
عن ظلمات الغرور فلا أشح عليك بالإشارة إلى لوامع ولوائح والرمز إلى حقائق ودقائق.
فليس