البحث في الوهابيّون والبيوت المرفوعة
١٠١/١٦ الصفحه ٣٢ : مرفوعة جابر
عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم في حديث له أنّه قال : (أنا سيّد ولد آدم ولا فخر ، وفي
ظلال الرحمن
الصفحه ٣٤ :
في غير الله.
كما في قوله : (يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ
الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
الصفحه ٦٠ : ء القول؟!
وهل يخفى على فحول
العلماء والفقهاء ـ من أهل الجمعة والجماعة وإمعان النظر في الأحكام ـ أنّ
الصفحه ٦٦ :
والرازي : أنّ
التقدير كمشكاة فيها مصباح في بيوت أذن الله ، وهو اختيار كثير من المحقّقين
انتهى
الصفحه ٦٧ :
وفي المعتبرة من
طرق الخاصّة عن الإمام جعفر بن محمد عليهالسلام أنه قال : (التمسوا البيوت التي أذن
الصفحه ٧١ : ،
فقد ثبت أنّ المعاصي ليست علّة تامّة للتعذيب ، وإنّما هي مقتضيات لو لا المانع عن
التأثير.
فكما أنّ
الصفحه ٧٧ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أنه قال بعده : (إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض).
وقال
الصفحه ٨٧ : فاطمة بنت رسول الله على قول ، وفاطمة بنت أسد ، في القرن
الأوّل.
وما يظهر منها أنه
أوّل مقبرة في البقيع
الصفحه ١٢ :
العشواء؟! وما
أغفلهم عن كلمات الله؟! وليتهم تعلّموا من إبليس ؛ حيث إنّه لم يَرَ الأمر بالسجدة
الصفحه ١٨ : : (إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ) فكلّ من اتّخذ عند الرحمن عهداً بالتوحيد والإسلام أو
الإيمان بالله ، فهو ممّن يجب أن
الصفحه ٢١ : ، وأنّه ـ يومئذٍ ـ لا ينفع الكفّار بيعهم وخلّتهم
وشفاعتهم ـ بعضهم ـ في دفع العذاب عن خليله أو مولاه
الصفحه ٢٥ :
وقال العلّامة في «البحار»
في ما حكاه عن النووي في «شرح صحيح مسلم» (١) : إنّه قال : قال القاضي عياض
الصفحه ٣١ : ، فيقول : أين أبي
وولدي؟ وأين زوجي؟ فيقال له : لم يعملوا مثل عملك ، فيقول : إنّي كنتُ أعمل لي ولهم ، فيقال
الصفحه ٥٠ : عرفت أنه أمر راجح مسنون ، وستعرف الأمر بها في العمومات من الآيات والقرآن
العظيم ، فانتظر المقام الثالث
الصفحه ٦٤ : ، فعرفته أحبّ الخلق إليك) (١).
ويؤيّده : أنه لما
سأل أبو جعفر المنصور الإمام مالكاً ، فقال له : أأستقبل