البحث في الوهابيّون والبيوت المرفوعة
١١٦/١ الصفحه ٤٣ :
زيارة القبور وما
ورد في فضلها ، وأنها من السُّنّة ، وما ورد من الأعمال والأدعية هناك.
فضلاً عن
الصفحه ٧٤ :
قال الرازي في
قوله تعالى : (أُولئِكَ الَّذِينَ
امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى) : أي
الصفحه ٨٦ : عرف أهل المعرفة من المسلمين
وعاداتهم في مجاري البرّ والخير ، من الرعاية لحقّ العظيم في الإسلام
الصفحه ٣١ :
هذه الآية (هو
المقام الذي أشفع فيه لأُمّتي).
ثمّ أخذ في بيان
وجوه الاستدلال بها ، وتضعيف ما
الصفحه ٣٢ :
وفي «النهاية»
لابن الأثير قال في ترجمة «وحاء» من في حديث أنس : (شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي
حتّى
الصفحه ٥٦ : زيارة قبور موتاهم وتعاهدها.
فضلاً عمّا ورد في
الشريعة من وجوب احترام موتى المسلمين ، كالآمرة بوجوب
الصفحه ٦٥ :
الفاتح ـ ذكره في
حاشية له على «الكشاف» في تفسير قوله تعالى : (وَلَقَدْ عَهِدْنا
إِلى آدَمَ مِنْ
الصفحه ٧ : ، وأجاب عن أدلّة الوهابيّة في إنكارها وكل ذلك في المقام
الثاني.
وأثبت أنّ
الاستشفاع يتحقّق في الحيّ
الصفحه ١٦ : ؛ أعني بلوغ المعصية إلى حدّ تمنع عنها حسبما نراه في المتعارفات الخارجية.
[الأدلة على جواز
الشفاعة
الصفحه ١٩ : بِإِذْنِهِ).
ونظيره قوله في
سورة النبأ : (يَوْمَ يَقُومُ
الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ
الصفحه ٢٥ :
وقال العلّامة في «البحار»
في ما حكاه عن النووي في «شرح صحيح مسلم» (١) : إنّه قال : قال القاضي عياض
الصفحه ٤٠ : صلاتكم تبلغني) (١).
كما في المرويّ عن
الدار قطني في السنن عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : (من
الصفحه ٥٨ :
المساجد الأربع
على سائر المساجد ، وشرّف المسجدين على غيرهما؟!
أوَلم يرد في
الأحاديث : أنّ
الصفحه ٨٤ : قال ابن
الأثير في «النهاية» ، وإنّما النهي عن الصلاة في المقابر ، لاختلاط ترابها بصديد
الموتى ، وإلّا
الصفحه ٨٧ :
إمامة من قهر
الناس ، واستولى عليهم : بأنه على ذلك جرى المسلمون في غالب الأعصار.
كما في (صفحة