البحث في الوهابيّون والبيوت المرفوعة
١٠١/١ الصفحه ٣٠ :
ووجه الاستدلال :
أنّ صاحب الكبيرة هو المرتضى عند الله بحسب إيمانه وتوحيده ، وكلّ من صدق عليه
أنّه
الصفحه ١١٣ :
انظروا كيف
تخلّفوني فيهما ، ٧٧
إنّ آدم لما اقترف
، ٦٣
إنّ الله وكّل
ملَكاً يُسمعني أقوال الخلائق
الصفحه ٣٣ :
فالجواب
: إنّ الله أعطاه الشفاعة ، ونهاك عن هذا ؛ يعني به الشرك ، وقال (فَلا تَدْعُوا مَعَ
اللهِ
الصفحه ١٠٦ : فَقَدْ آتَيْنَا آلَ
إبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عظيماً ، ١٢
إِنَّ
الصفحه ١٧ : قوله تعالى : رَبِ (إِنَّكَ إِنْ
تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً
الصفحه ٧٣ :
إحدى مصاديق
الشعار ، كما هو الظاهر من قرينة «من» التبعيضية ، ودخولها على منتهى الجموع.
على أن
الصفحه ٢٤ : يقال : إنّ ذلك
إنّما كان لوضوح علوّ رتبة الشفيع على المشفوع له وانحطاطهم عنه ، وإنّ غرض السائل
من
الصفحه ٤٠ :
فلا يصلّي عليّ
أحد إلّا قال : يا محمّد إنّ فلان بن فلان يصلّي عليك ، صلّوا عليّ حيثما كنتم ،
فإنّ
الصفحه ٤١ :
اعتقدوه في النبيّ أنّ رتبته أعلى مراتب المخلوقين على الإطلاق ، وأنّه حيّ مرزوق
في قبره حياة مستقرّة أبلغ
الصفحه ٦٩ :
ولا شكّ أنّ حسن
التوسّل إنّما يحكم به الأدلّة الأربعة ؛ من الكتاب والسُّنّة والإجماع والعقل ،
بل
الصفحه ١٦ :
[الردّ على ذلك]
فقد يردّها : أنّ
الشفاعة من المعاني النسبيّة القائمة بالطرفين ، نظير العقود
الصفحه ٢٦ : ، كالوسائط بين واجب الوجود وبين الخلق.
والتحقيق : أنّ
المعصية ليست بما هي علّة للتعذيب والخلود ، وإنّما هي
الصفحه ٣٢ : مرفوعة جابر
عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم في حديث له أنّه قال : (أنا سيّد ولد آدم ولا فخر ، وفي
ظلال الرحمن
الصفحه ٣٤ :
في غير الله.
كما في قوله : (يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ
الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
الصفحه ٦٠ : ء القول؟!
وهل يخفى على فحول
العلماء والفقهاء ـ من أهل الجمعة والجماعة وإمعان النظر في الأحكام ـ أنّ