البحث في الوهابيّون والبيوت المرفوعة
٣١/١٦ الصفحه ٣٩ : ١ /
٢٧٨ و ٤ / ٥٦٠ ، والسنن الكبرى للبيهقي ٣ / ٢٤٩ ، وكنز العمال ١ / ٤٩٩ و ٧ / ٧٠٨.
(٤) لم أجده ، لكن في
الصفحه ٤٥ : أنّ القيام على القبور للدعاء عبادة مشروعة ، ولو لا ذلك لم يخصّ بالنهي عن
الكافر.
[إسلام السلفية
الصفحه ٤٦ : الله بالريب؟!
هذا ، وأصالة
الجواز فيما لم يرد فيه النهي كما تراها في الكل محكّمة ، وليست بمخصّصة
الصفحه ٤٨ :
عليه» ، فهذا كلام
من ينقض فعلُهُ قولَهُ ، ولا يعتقد بشيء مما يتفوّه به.
وإلّا ، فلِمَ لم
يُراعوا
الصفحه ٥٠ : .
حيث لم نَرَ ولم
نشهد ولم نسمع أنّ أحداً من المسلمين اعتقد بشيء من ذلك ، أو خطر بباله ، فكيف
بالشيعة
الصفحه ٥٧ : شرّف المساجد أيضاً على البقاع ، وكما شرّف
__________________
(١) لم أجده ، ولكن
روى الذهبي في سير
الصفحه ٦٩ : .
مع أنّ المشهود من
الإجابة بتوسيطها ضروريّ محسوس لا ينكره إلّا مكابر.
ولا يتخلّف
المشروط بها إذا لم
الصفحه ٧٣ : ، فالتمسّك بإطلاق الشعار كافٍ
في مصاديقه ما لم يقم دليل على خلافه في الشعاريّة.
هذا ، وأنت ترى
أنّ المشاهد
الصفحه ٨٣ : ، بحيث لم يُنكر عليها أحد ممّن روى الخبر
عنها ـ :
أنّ المنهيّ عنه
إنّما هو خصوص الصلاة إلى القبر
الصفحه ٨٤ : كالقبور ، فلا تصلّوا فيها ، فإنّ العبد
إذا مات ، وصار في قبره لم يصلّ ، ويشهد له قوله
الصفحه ٩٥ : .
ومن بعده زياد ابن
أبيه حيث خطب الخطبة البتراء ، لم يحمد الله فيها ، ولم يصلّ على النبيّ وآله ،
كما في
الصفحه ١٠٧ :
سَوَاءٌ
عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ
اللهُ
الصفحه ١١٢ : بوجه حبيبك محمّد ، ٣٤
اللهمّ ارحمني بهم
، ولا تعذّبني بهم ... ، ٣٥
اللهمّ هذا عنّي
وعمّن لم يضحِّ
الصفحه ١١٥ :
فيقال له : لم
يعملوا مثل عملك ، فيقول : إنّي كنتُ أعمل لي ولهم ، فيقال : أدخلوهم الجنّة
بشفاعته وسبق
الصفحه ١١٦ :
لعن الله اليهود
والنصارى اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، ٨٣
لو لم ترسلوا
عليها ناراً فتحرقوها ، ٢٦