البحث في الوهابيّون والبيوت المرفوعة
٥٧/٣١ الصفحه ٢٠ : وَلا
تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ).
قال المفسّرون :
إنّ حكم هذه الآيات مختصّ باليهود
الصفحه ٢٣ : شفعاً ، أي صارا زوجاً.
وقد أجمع المسلمون
كافّة على ثبوت الشفاعة ، خلافاً للخوارج وبعض المعتزلة ، حيث
الصفحه ٢٥ : : مذهب أهل السُّنّة جواز
الشفاعة عقلاً.
ووجوبها سمعاً
بصريح الآيات وبخبر الصادق عليهالسلام ، وجا
الصفحه ٢٦ : من الآيات
والعمومات ، النافية لاستحقاق العقوبة على نيّة السيّئات ، وأنّها لا تكتب ما لم
يتلبّس بها
الصفحه ٢٩ :
يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ) فإنّ هذه الآية نصّ صريح في المدّعى ، ولا سيّما بقرينة
ذكر الاستغفار الملازم لإسقاط
الصفحه ٣٢ : الله فيه (٣).
إلى غير ذلك من
الآيات والروايات في إثبات عموم الشفاعة بما ورد من أعيان علماء السُّنّة
الصفحه ٣٤ : ).
وقوله تعالى عن
إبليس : (إِنِّي كَفَرْتُ بِما
أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ).
قال الرازي : أي
بإشراككم
الصفحه ٤٢ : :
الأوّل : تخصيص
الشهداء بالذكر هنا دونهم.
والثاني : إفراد
سائر الموتى بالذكر في آية أُخرى ، لقوله تعالى
الصفحه ٤٥ : المفسّرين ـ : أنّ النبيّ كان من
عادته إذا دُفن الميّت ، وقف على قبره ساعة ، ودعا له.
ففي الآية دلالة
على
الصفحه ٤٧ :
المستثنى منه هو
خصوص المساجد ، لا مطلق السفر ؛ أي لا تُشدّ الرحال إلى مسجد من المساجد ، فيكون
الصفحه ٥٠ : عرفت أنه أمر راجح مسنون ، وستعرف الأمر بها في العمومات من الآيات والقرآن
العظيم ، فانتظر المقام الثالث
الصفحه ٥٢ : آدَمَ
مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ) الآية ، القمه هذا الحجر ليكون
الصفحه ٥٧ : الصلوات والدعوات
وقراءة القرآن والآيات في المشاهد المشرّفة والمقامات المتبرّكة ، إلى عبادتها!!
وإنّما هو
الصفحه ٥٨ : فرضاً كان له ثواب من أدّى سبعين فريضة
فيما سواه من الشهور ، ومن قرأ فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من
الصفحه ٥٩ :
كلماتهم.
وهل الحلف ببيت
الله وكلمات الله وآيات الله ، أو بضريح النبيّ وشيبته ومنبره وتربته ، إلّا
لمجرّد