البحث في الوهابيّون والبيوت المرفوعة
٥٤/٣١ الصفحه ٣٨ :
القيامة ، فيشفعون
لهم عند الله ، فيُشفَّعون فيهم.
وإذا كانت المسألة
والتوسّل موجوداً في النشأتين
الصفحه ١١٨ : الله كتابه ، والحبل
والحبل من الناس وصيّي ، ولم يعلم تأويله إلّا الله ، ٧٧
يا ابن أخي لا
يجزعنّك ما
الصفحه ٣٩ :
«إنّهم في الوقت أحياء
كان الله أحياهم لإيصال الثواب إليهم ، وهذا قول أكثر المفسّرين».
ثمّ أخذ
الصفحه ٤١ :
القيامة بالصلوات
عليه فيقولوا : (السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة الله وبركاته).
وفرض السلام على
الصفحه ٤٤ :
وسلّموا عليهم ،
فإن لكم فيهم عبرة).
وفيه عن نافع ، عن
ابن عمر : أنّه كان لا يمرّ بقبر أحد إلّا
الصفحه ٥٥ : عن عمّه يزيد بن ثابت قال :
إنّما كره ذلك لمن أحدث عليه.
وقال نافع : كان
ابن عمر يجلس على القبر
الصفحه ٦٣ : آدم بالنبيّ من قبل أن يخلقه الله ، ويبعثه إلى الدنيا ، وكذا غيره من
الأنبياء.
كما في آيات
المواثيق
الصفحه ٦٥ : غيره ـ من
أعاظم أهل السُّنّة بطرقهم ـ عن أنس وبريدة وابن عباس أنه قال : قرأ رسول الله
الصفحه ٨٥ :
ومثله ما تقدّمه
عن ابن الأثير.
فلا يغني المتكلّف
مطلق النهي ، ولا النهي عن مطلق الاتّخاذ.
نعم
الصفحه ٨٨ : ، عن جدّه ، أنّ عقيل بن أبي طالب بنى على قبر أُمّ حبيبة أُمّ
المؤمنين بيتاً.
قال : قال ابن
السائب
الصفحه ٩٢ : الجواب عنها بقصّة خالد ابن الوليد.
ولكنّه في الوقت
نفسه أخذ خمس الغنائم ومنهوبات المسلمين ، ودخل جند
الصفحه ١٠٠ :
أنّها امرأة من
أهل الجنّة ، وفيما أخرجه المناوي عن ابن عساكر قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : (أُم
الصفحه ٢٨ : ؛ لأنّ غفرانه لهم واجب عقلاً عند الخصم ، فلا حاجة له إلى
الشفاعة.
فلم يبقَ حمله
إلّا على صاحب الكبيرة
الصفحه ٢٩ : ) إجلالاً له حيث أكرمه بوحيه ، وجعله سفيراً بينه وبين خلقه
، ومن كان كذلك فإنّ الله لا يردّ شفاعته ، فكانت
الصفحه ٣١ : ، فيقول : أين أبي
وولدي؟ وأين زوجي؟ فيقال له : لم يعملوا مثل عملك ، فيقول : إنّي كنتُ أعمل لي ولهم ، فيقال