البحث في الوهابيّون والبيوت المرفوعة
٥٤/١٦ الصفحه ٩٥ : .
ومن بعده زياد ابن
أبيه حيث خطب الخطبة البتراء ، لم يحمد الله فيها ، ولم يصلّ على النبيّ وآله ،
كما في
الصفحه ٤٣ :
، فامرؤ وما اختار).
وفي الإحياء عن ابن
أبي مليكة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم (زوروا
الصفحه ٩٤ : أتباعه وأشياعه.
قال ابن أبي
الحديد فيما رواه عن المدائني ، قال : قطع عبد الله بن الزبير في الخطبة ذكر
الصفحه ٧٢ : عترته وأهل بيته.
ورواه ابن عبد
البر في «الاستيعاب» ، وغيره في غيره ، وفيه : «فأرْختِ السماء عَزالِيَها
الصفحه ٧٦ : الفريقين (١).
وزاد فيما رواه
عبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأخرجه بإسناده عن ابن نمير ، عن عبد الملك بن
الصفحه ٧٧ : ، فاحتضنه من وراء ظهره ، وهو يقول : اعتصمت بحبل الله
وحبل رسوله) الحديث.
وفي حديث محمد بن
عبد الله المعمّر
الصفحه ٩ :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[المقدّمة]
الحمدُ لله الذي
توحيدُه في تنزيهه ، وغاية
الصفحه ٨٤ : كالقبور ، فلا تصلّوا فيها ، فإنّ العبد
إذا مات ، وصار في قبره لم يصلّ ، ويشهد له قوله
الصفحه ١١٤ :
حتّى إنّ إبليس
ليتطاوَل طمعاً في الشفاعة ، ٣٢
حديث استسقاء عمر
بن الخطاب بوجه عباس بن عبد المطلب
الصفحه ٣٤ : بجعل الشريكين على نمط واحد.
فلو سأل العبد
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يغفر له ذنبه ، أو سأل
الصفحه ٥١ : بشيء
لأمر الله ، كان في الحقيقة عبادة الآمر به.
وهذا عبد الله بن
أحمد بن حنبل ـ كما هو المروي عن
الصفحه ١٩ :
، وقد أخبر الله عنهم : أنّهم يقولون : (هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا) ، (ما نَعْبُدُهُمْ
إِلَّا لِيُقَرِّبُونا
الصفحه ٣٣ : أَحَداً) هو أنّ العبد يقرن الصالحين بالله في دعائه ، ويسألهما
معاً في عرض واحد ، وذلك بقرينة لفظ «مع
الصفحه ١١١ : أين أقبلت؟ قالت : من قبر أخي عبد
الرحمن. فقلت : أليس كان رسول الله نهى عنها؟ قالت : نعم ، ثمّ أمر بها
الصفحه ١٢٢ :
شفاء السقام في
زيارة خير الأنام (كتاب) ، ٤٧
عائشة ، ٤٨ ، ٨٣
، ١١١
عبد الله بن
الزبير ، ٩٤
عجائب