البحث في الوهابيّون والبيوت المرفوعة
١١٣/١٦ الصفحه ١١٨ : المدينة
، ٧٥
هذا حبل الله الذي
من تمسّك به عُصم به في دنياه ، ولم يضلّ به في آخرته ، ٧٧
هذا زائر قبر
الصفحه ١٢ :
العشواء؟! وما
أغفلهم عن كلمات الله؟! وليتهم تعلّموا من إبليس ؛ حيث إنّه لم يَرَ الأمر بالسجدة
الصفحه ٤٧ :
المستثنى منه هو
خصوص المساجد ، لا مطلق السفر ؛ أي لا تُشدّ الرحال إلى مسجد من المساجد ، فيكون
الصفحه ٥٨ : رمضان عليها؟!
أوَما صحّ أنّ
النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم خطب خطبته التي خطبها آخر جمعة من شعبان في
الصفحه ٧٤ : امتحنها ليعلم منه التقوى ، فإنّ من يعظّم واحداً من
أبناء جنسه لكونه رسولاً مُرسلاً ، يكون تعظيمه للمُرسِل
الصفحه ٧٦ : الخيرات والطاعات ، وهو
الاعتصام بحبل الله.
واعلم أنّ كلّ من
يمشي على طريق دقيق يخاف أن تزلق رجله ، فإذا
الصفحه ٨٢ :
الشافعي من
التسطيح.
هذا ، مع أنّ
الحديث بمعزل عن ذلك كلّه لوروده مورد قبور عظماء الكفّار
الصفحه ٩٣ :
حرمة وأمن؟!
أو لم يجعل الله
لهم بشرف جوارهم احتراماً؟!
أو لم يلعن الله
ورسوله من حقّر مسلماً
الصفحه ٩٥ :
إلى قوله : ولم
يذكر رسول الله في خطبته ؛ لا يوم الجمعة ولا غيرها ، عاتبه قوم من خاصّته
وتشاءموا
الصفحه ٩٨ :
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم : (ولكن حثالة من الناس
الصفحه ١١٣ :
أنا مدينة العلم
وعليٌّ بابها ، ولا تُؤتى البيوتُ إلّا من أبوابها ، ٧٨
أنت العروة
الوُثقى ، ٧٨
الصفحه ١١٧ :
من زار قبري وجبت
له شفاعتي ، ٤٠
من زارني كنت
شهيداً أو شفيعاً ، ٤٠
من سرّته حسنته
وسائته
الصفحه ٦ : ، من البيوت والمشاهد والقباب التي كانت تظلّل قبورهم ،
ويستظلّ بها الذين كانوا يصلون إلى هذه الأماكن
الصفحه ١٦ :
[الردّ على ذلك]
فقد يردّها : أنّ
الشفاعة من المعاني النسبيّة القائمة بالطرفين ، نظير العقود
الصفحه ٤٠ : صلاتكم تبلغني) (١).
كما في المرويّ عن
الدار قطني في السنن عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : (من