قال مسلم : فما وقع الى الارض منه قطرة.
قلت : رواه محدث الشام عن محدث العراق في كتابيهما (١١٣١).
اخبرنا يوسف الحافظ ، اخبرتا ابن ابي زيد ، اخبرنا محمود ، اخبرنا ابن فاذشاه ، اخبرنا الحافظ ابو القاسم الطبرانى ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا الزبير ، حدثنا محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، قال : خرج الحسين بن علي عليهالسلام الى الكوفة ساخطا لولاية يزيد بن معاوية فكتب يزيد بن معاوية الى ابن زياد ، وهو واليه على العراق انه قد بلغني ان حسينا قد سار الى الكوفة وقد ابتلى به زمانك من بين الأزمان ، وبلدك من بين البلدان ، وابتليت به من بين العمال ، وعندها تعتق أو تعود عبدا كما تعتبد العبيد ، فقتله ابن زياد ، وبعث برأسه إليه فلما وضع بين يديه تمثل بقوله الحصين بن الحمام المري :
|
نفلق هاما من رجال اعزة |
|
علينا وهم كانوا اعق وأظلما |
وزاد الطبري في رواية وكان عنده علي بن الحسين بن علي عليهالسلام فقال : (ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم إلا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير)(١١٣٢).
وعنده عبد الرحمن بن الحكم فقال :
|
لهام بجنب الطف ادنى قرابة |
|
من ابن زياد العبد ذى النسب الوغل |
|
سمية امسى نسلها عدد الحصى |
|
وبنت رسول الله ليس لها نسل (١١٣٣) |
__________________
(١١٣١) مقتل الخوارزمي ٢ : ٣٤ ، مقتل الحسين ٣٢٥. ابن عساكر ٤ : ٣٣٨.
(١١٣٢) سورة الحديد ٢٢.
(١١٣٣) تاريخ الطبري ٦ : ٢٦٥ ، الكامل ٤ : ٣٧ ، ابن شهرآشوب ٢ : ٢٢٦ ، البداية والنهاية ٨ : ١٩٣ ، مقتل الحسين ٤٢٣.
