من اهل السير إن الحسين عليهالسلام خطب بهذه الكلمات ، ثم استشهد ، ورواه ابن عساكر في تاريخه بطرق شتى (١١٢٧).
وأخبرنا ابو اسحاق ابراهيم بن بركات بن ابراهيم بمسجد الربوة من غوطة دمشق ، اخبرنا الحافظ ابو القاسم علي الحسن بن هبة الله ، اخبرنا ابو غالب احمد بن الحسن ، اخبرنا ابو الحسن الآبنوسي ، اخبرنا عبيد الله بن عثمان الدقاق ، اخبرنا اسماعيل بن علي الخطبي قال : وكان مسير الحسين ابن علي بن ابى طالب ـ ويكنى بأبى عبد الله ، وأمه فاطمة بنت محمد رسول الله صلىاللهعليهوسلم من مكة الى العراق بعد ان بايع له بالخلافة من اهل الكوفة اثنى عشر الفا على يدي مسلم بن عقيل بن ابى طالب وكتبوا إليه في القدوم عليهم فخرج من مكة قاصدا الى الكوفة وبلغ يزيد خروجه ، فكتب الى عبيد الله بن زياد وهو عامله على العراق يأمره بمحاربته وحمله إليه إن ظفر به ، فوجه اللعين عبيد الله بن زياد الجيش إليه مع عمر بن سعد بن ابي وقاص ، وعدل الحسين عليهالسلام الى كربلاء ولقيه عمر بن سعد هناك فاقتتلوا فقتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما ورحمته وبركاته ، ولعنة الله على قاتله ، وعلي المتسبب في قتله ، وكان فتله يوم الجمعة العاشر من المحرم يوم عاشوراء من سنة احدى وستين من الهجرة ، قلت : هذا لفظ محدث الشام في كتابه (١١٢٨).
وأخبرنا القاضي ابو نصر بن هبة الله الشيرازى ، اخبرنا علي بن الحسن الشافعي ، اخبرنا ابو غالب احمد بن الحسن ، اخبرنا عبد الصمد ابن علي ، اخبرنا عبيد الله بن محمد بن اسحاق ، اخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز ، حدثني احمد بن محمد بن عيسى ، حدثنا عمر وعون ، اخبرنا
__________________
(١١٢٧) تاريخ ابن عساكر ٤ : ٣٣٣.
(١١٢٨) تاريخ ابن عساكر ٤ : ٣٣٢ ، الفصول المهمة ١٧٦ ، تذكرة الخواص ٢٤١ ، ينابيع المودة ٣٨٩.
