البحث في شرح القصيدة النونيّة
١٢٤/٣١ الصفحه ٣٨ : الْبِحارُ سُجِّرَتْ) [التكوير : ٦] هو
في معنى قوله : (وَإِذَا الْبِحارُ
فُجِّرَتْ) [الانفطار : ٣]
وقيل معناه
الصفحه ٧٤ : معنى
استوائه على العرش هو استيلاؤه عليه ، فإنه لا معنى لتخصيص العرش بذلك ، اذ هو
سبحانه مستول على جميع
الصفحه ٧٧ : التأويل له وقل لهم انه مصروف عن ظاهره
إلى معنى آخر ، فإن سألوك عن القرينة التي أوجبت ذلك الصرف فقل لهم حكم
الصفحه ١٠٢ : عن قدرها وارادتها الحادثة ، ولا تنافي بين
الأمرين ، فإن معنى كونها مخلوقة لله أن الله خلق جميع
الصفحه ١٠٥ : اتفقوا على نفي الإرادة فاختلفت عباراتهم في ذلك ، فمنهم من ذهب إلى أن
معنى الإرادة أنه لا مكره له فهي ترجع
الصفحه ١١٤ :
المعنى النفسي ،
فإنهم متفقون جميعا على أن هذا الذي جاء به الرسول من الألفاظ المقروءة المتلوة
انما
الصفحه ١٣٢ :
الشرح
: وكذلك يترتب على
انتفاء صفة الكلام عن الله عزوجل انتفاء النبوات والرسالات وجحدها ، اذ لا معنى
الصفحه ١٣٩ : التي أخبر الله فيها عن
القرآن بأنه منه ، وهذا معنى قول المؤلف : والوصف بالمجرور قام ، يعني أن ما أخبر
الصفحه ١٤٠ :
والثالث المحفوظ
بين صدورنا
هذي الثلاث
خليقة الرحمن
والرابع المعنى
القديم كعلمه
الصفحه ١٥٤ : يكون المعنى الذي هو مبدأ الاشتقاق ثابتا له ،
فإذا قيل فلان صبار دل هذا الاطلاق على ثبوت الصبر له ، فلا
الصفحه ٢٠١ :
الأخيرين أعني علو
القدر والقر فقط وينفون عنه المعنى الأول وهو علو الذات ، ولا شك أن العلو المطلق
الصفحه ٢٠٤ :
الشرح
: بعني إذا دل سياق
الكلام وفحواه على المعنى المراد من اللفظ ، فإن التأويل عند ذلك يكون قبيحا
الصفحه ٢١٢ :
المعنى ، والثاني تنزيله القرآن من عنده كما نطقت به الآيات في مثل قوله تعالى : (قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ
الصفحه ٢١٥ : الاستدلال بها على علوه
تعالى على خلقه لما فيها من ايهام انحصاره تعالى في بعض مخلوقاته على ما «في» من
معنى
الصفحه ٢٢١ : التشبيه ، منزهة
عن رجس الحلول والاتحاد ، وعبارة مؤدبة للمعنى ، كاشفة عنه ، وذوقا صحيحا ، سليما
من أذواق