وقال عبد القدّوس بن إبراهيم : عن عطاف ، عن أمه ، عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبي صلىاللهعليهوسلم وهي صبية.
١٠٧٩٠ ـ أروى بنت أبي العاص (١) بن أمية بن عبد شمس الأموية ، أخت الحكم والد مروان وهي عمة عثمان بن عفان.
ذكرها المستغفريّ ، وساق بسنده ، من طريق سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم الفتح.
١٠٧٩١ ـ أروى بنت عبد المطلب بن هاشم الهاشمية (٢) عمة رسول الله صلىاللهعليهوسلم. قال أبو عمر : كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي ، فولدت له طليبا ، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، فولدت له أروى.
وحكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق ـ أنه لم يسلم من عمات النبي صلىاللهعليهوسلم إلا صفية. وتعقبه بقصة أروى ، وذكرها العقيلي في الصحابة ، وأسند عن الواقدي ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبيه ، قال : لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب ، فقال لها : قد أسلمت وتبعت محمدا ، فذكر قصة فيها : وما يمنعك أن تسلمي ، فقد أسلم أخوك حمزة؟.
فقالت : انظر ما يصنع أخواي. قال : قلت : فإنّي أسألك بالله إلا أتيته فسلمت عليه وصدقته.
قلت : فإنّي أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ، ثم كانت بعد تعضد النبيّ صلىاللهعليهوسلم بلسانها ، وتحضّ ابنها على نصرته والقيام بأمره.
وقال ابن سعد : أسلمت ، وهاجرت إلى المدينة. وأخرج عن الواقدي بسند له إلى برّة بنت أبي تجراة ، قالت : عرض أبو جهل وعدة معه للنّبيّ صلىاللهعليهوسلم فآذوه ، فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجّه ، فأخذوه ، فقام أبو لهب في نصرته ، وبلغ أروى ، فقالت : إنّ خير أيامه يوم نصر ابن خاله ، فقيل لأبي لهب : إن أروى صبت ، فدخل عليها يعاتبها ، فقالت : قم دون ابن أخيك ، فإنه إن يظهر كنت بالخيار ، وإلا كنت قد أعذرت في ابن أخيك فقال أبو لهب : ولنا طاقة بالعرب قاطبة؟ إنه جاء بدين محدث. قال ابن سعد : ويقال إن أروى قالت :
__________________
(١) أسد الغابة : ت ٦٧٠٠.
(٢) أسد الغابة : ت ٦٧٠١ ، الاستيعاب : ت ٣٢٦٩.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
