إنما يدعو أمته ، وهو يقول : «ألا إنّ أعراضكم وأموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا».
وأما رواية بنتها أم كلثوم فإنّها لا تحضرني الآن ، وقد اختصر ابن الأثير حديث أبي عمر في رواية أم كلثوم ، فصار قوله إسناد حديثها لا يعبأ به يتناول حديث شبيب خاصة ، وليس كذلك.
١٠٩٨٤ ـ جمرة بنت النعمان العدوية (١).
حديثها عند الواقديّ ، عن شعيب بن ميمون المخزومي ، عن أبي مرابة البلوي ، عن جمرة بنت النعمان ، وكانت لها صحبة ، قالت : أمر رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن يدفن الشعر والدم (٢). أخرجه أبو نعيم بسند واه ، واستدركه أبو موسى.
١٠٩٨٥ ـ جمل ، بضم أوله وسكون الميم ، وقيل بصيغة التصغير ، بنت يسار المزنية (٣) ، أخت معقل بن يسار ـ يقال هي التي عضلها أخوها لما طلقها زوجها ، ثم أراد أن يعيدها فمنعه.
أخرج حديثها البخاريّ ، من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، قال في هذه الآية : حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه ، قال : كنت زوّجت أختا لي من رجل ، فطلقها ، حتى إذا انقضت عدّتها جاء يخطبها ، فقلت له : زوّجتك وأكرمتك وأفرشتك ، فطلقتها ثم جئت تخطبها؟ لا والله لا تعود إليها أبدا ، قال : وكان رجلا لا بأس به ، وكانت المرأة لا تكره أن ترجع إليه ، فأنزل الله هذه الآية : (فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَ) [البقرة ٢٣٢] فقلت : الآن أفعل يا رسول الله. فزوّجها إياه ، ولم يقع تسميتها في الصحيح.
وأخرج الطّبريّ من طريق ابن جريج أن اسمها جميلة ، وقال الكلبي : اسمها جميل ، وضبطها ابن ماكولا بالتصغير. وقال الثعلبي : اسمها جميلة ، ويقال اسمها ليلى.
١٠٩٨٦ ـ جميل (٤) ، بالتصغير : في التي قبلها.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٨١١.
(٢) أورده المتقي الهندي في كنزل العمال حديث رقم ١٨٣٢٠ ولفظه كان يأمر بدفن سبعة أشياء الشعر والظفر والدم ... وعزاه للحكيم الترمذي عن عائشة.
(٣) أسد الغابة ت ٦٨١٢.
(٤) الاستيعاب ت ٣٣٢١.
الإصابة/ج٨/م٥
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
