١٠٨٥٤ ـ أميمة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، ويقال اسمها أمامة ، فكأن من صغرها لقبها ، وقال في التجريد : لها صحبة.
١٠٨٥٥ ـ أميمة بنت رقيقة (١) ، بقافين مصغرة ، هي بنت بجاد ـ تقدمت.
وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة.
روت عن النبي صلىاللهعليهوسلم ، روى عنها محمد بن المنكدر ، وبنتها حكيمة بالتصغير بنت رقيقة. قال أبو عمر : كانت من المبايعات. وقال : هي خالة فاطمة الزهراء أورده ابن الأثير بأنها بنت خالتها ، فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة.
قلت : هذا يصح على قول من قال إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى ، قال ابن سعد. وقال مصعب الزبيري : إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى ، ومن ثم قال المستغفري : هي عمة خديجة بنت خويلد.
وحديثها في التّرمذيّ وغيره ، من طريق ابن عيينة ، عن محمد بن المنكدر ـ أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول : بايعت النبيّ صلىاللهعليهوسلم في نسوة ، فقال لنا : «فيما استطعتن وأطقتن». قلنا : الله ورسوله أرحم منا بأنفسنا.
وأخرجه مالك مطولا ، عن ابن المنكدر. وصححه ابن حبّان من طريقه ، ولفظه : أتيت رسول الله صلىاللهعليهوسلم في نسوة يبايعنه ، فقلنا : نبايعك يا رسول الله على ألا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ولا نعصيك في معروف. فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «فيما استطعتن وأطقتنّ». فقلنا : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا ، هلم نبايعك يا رسول الله. فقال : «إنّي لا أصافح النّساء ، إنّما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة».
وأخرجه الدّار الدّارقطنيّ من وجه آخر ، عن ابن المنكدر. وقال ابن سعد : اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي ، فولدت له. قال أبو أحمد العسال : لا أعلم روى عنها إلا ابن المنكدر. قال مصعب الزبيري : هي عمة محمد بن المنكدر ، كأنه عنى أنها من رهطه. قال : ونقلها معاوية إلى الشام ، وبنى لها دارا ، وكذا قال الزبير بن بكار ، وزاد : كان
__________________
(١) طبقات ابن سعد ٨ / ٢٥٥ ، طبقات خليفة ٣٣٤ ، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٠ ، مسند أحمد ٦ / ٣٥٦ ، تهذيب الكمال ٣ / ١٦٧٨ ، تاريخ دمشق (تراجم النساء) ٥٢ ، الوافي بالوفيات ٩ / ٣٨٩ ، نسب قريش ٢٢٩ ، الإكمال ١ / ٢٠٥ ، الكاشف ٣ / ٤٢١ ، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٠١ ، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٨٩ ، تاريخ الإسلام ٢ / ٣٨٣.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
