١١٦٥٧ ـ قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس (١) ، امرأة سليط بن عمرو. ذكر ابن إسحاق أنها هاجرت هي وزوجها إلى الحبشة ، ثم رجعا إلى المدينة مع أهل السفينتين.
١١٦٥٨ ـ قيلة بنت مخرمة التميمية (٢) : ثم من بني العنبر ، ومنهم من نسبها غنوية ، فصحّف.
هاجرت إلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مع حريث (٣) بن حسّان وافد بني بكر بن وائل. روى حديثها عبد الله بن حسّان العنبري عن جدّتيه : صفيّة ودحيبة ابنتي عليبة ، وكانتا ربيبتي قيلة ، وكانت قيلة جدّة أبيها ـ أنها قالت : قدمت على رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ... الحديث بطوله ، أخرجه الطّبراني مطوّلا.
وأخرج البخاريّ في «الأدب المفرد» طرفا منه ، وأبو داود طرفا منه أيضا ، والتّرمذيّ من أول المرفوع إلى قوله : يتعاونان ، قال : فذكر الحديث بطوله ، وقال : لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان.
قال أبو عمر : هو حديث طويل فصيح حسن ، وقد شرحه أهل العلم بالغريب.
وقال أبو عليّ بن السّكن. روي عنها حديث طويل فيه كلام فصيح ، وساقه من طريق عن عبد الله بن حسان مختصرا ، وقال : لم يروه غير عبد الله بن حسان ، وقال فيه : أنّ أم قيلة صفية بنت صيفي أخت أكثم بن صيفي.
قلت : ساقة الطّبرانيّ وابن مندة بطوله ، وهذا لفظ ابن مندة من طرق ثلاثة ، عن عبد الله بن حسّان بهذا السند ـ أنها أخبرتهما أنها كانت تحت حبيب بن أزهر ، أحد بني جناب ، فولدت النّساء ثم توفي فانتزع بناتها منها ثوب بن أزهر ، وهو عمّهنّ ، فخرجت تبتغي الصّحبة إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في أول الإسلام ، أي إسلام قومها ، فبكت جويرية منهن هي أصغرهنّ حديباء كانت قد أخذتها الفرصة (٤) ، عليها مسح من صوف ، فاحتملتها معها ، فبينما هما ترتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب ، فقالت الحديباء : الفصية (٥) ،
__________________
(١) أسد الغابة ت (٧٢٢٨).
(٢) أسد الغابة ت (٧٢٣١) ، الاستيعاب ت (٣٥٢٤) ، الثقات ٣ / ٣٤٩ ، أعلام النساء ٤ / ٢٢٦ ـ تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٢٩ ـ تقريب التهذيب ٢ / ٦١١ ـ الكاشف ٣ / ٤٧٩ ـ تقريب التهذيب ١٢ / ٤٤٦ ـ تهذيب الكمال ٣ / ١٦٩٤ ـ خلاصة تهذيب الكمال ٣ / ٣٩٠.
(٣) في أ : حرب.
(٤) الفرصة داء يصيب فقار الظهر يؤدي إلى الحدب. النهاية ٣ / ٤٣٢.
(٥) أرادت بالفصية الخروج من الضيق إلى السّعة ، والفصية : الاسم من التفصّي أرادت أنها كانت في ضيق وشدة من قبل بناتها فخرجت منه إلى السعة والرخاء. النهاية ٣ / ٤٥٢.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
