قلت : وهذا خطأ ، فإنّ صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث ، وهي هلالية.
وفي الصحيح نحو هذا من حديثها. وقد ذكر ابن سعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر.
١١٢٣٧ ـ زينب بنت خناس (١) ، بضم المعجمة وتخفيف النون ثم مهملة.
ذكره ابن إسحاق فيمن أعطى النبيّ صلىاللهعليهوسلم لأصحابه من سبي هوازن ، وأنه أعطاها لعثمان ، فلما أمر النبيّ صلىاللهعليهوسلم بردّ السبي ردّها عثمان إلى أهلها ، فرجعت إلى زوجها.
قال ابن إسحاق : فحدثني أبو وجزة أن ابن عمها وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر ، فلقيها عثمان ، فلما رأى زوجها قال لها : ويحك! هذا كان أحب إليك مني! قالت : نعم ، زوجي وابن عمي.
١١٢٣٨ ـ زينب بنت أبي رافع (٢) ، مولى رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
قالت : رأيت فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم أتت بابنيها إلى النبي صلىاللهعليهوسلم في شكواه التي توفي فيها. فقلت : يا رسول الله ، هذان ابناك فورّثهما. فقال : «أمّا حسن فإنّ له هيبتي وسؤددي ، وأمّا حسين فإنّ له جودي وجرأتي» (٣).
أخرجه ابن مندة ، من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدته زينب. وإبراهيم ضعيف.
وأخرجه أبو نعيم ، من طريق يعقوب بن حميد ، عن إبراهيم الرافعي ، وقال في رواية : حدثتني بنت أبي رافع عن فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم أنها أتت ، قال : وهذا هو الصواب.
قلت : الزّبيريّ أحفظ من ابن حميد ، وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها فقد أدركت النبي صلىاللهعليهوسلم ، لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا.
١١٢٣٩ ـ زينب بنت زيد بن حارثة ، مولى رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، أخت أسامة.
أخرج «البلاذريّ» من طريق حماد بن زيد ، عن خالد بن سلمة ، قال : لما أصيب زيد ابن حارثة أتى النبيّ صلىاللهعليهوسلم داره فجهشت زينب بنت زيد في وجهه بالبكاء فبكى.
__________________
(١) أسد الغابة ت ٦٩٦٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٢٧٢.
(٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٤ / ٢١٤ ، ٤١٤ ، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤٢٧٢ وعزاه للطبراني في الكبير وابن مندة وابن عساكر عن فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم.
![الإصابة في تمييز الصحابة [ ج ٨ ] الإصابة في تمييز الصحابة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3428_alasabah-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
