البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٣٠٦/١٢١ الصفحه ٦٩ : ـ تعالى ـ [(١) إلى ما لا يتناهى.
وقال القاضى أبو
بكر : بتناهيها فى علم الله ـ تعالى ـ] (١) وان لم يحط
الصفحه ٧١ : .
ومع ذلك قوله ـ تعالى
ـ : ـ
(وَهِيَ تَجْرِي
بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ) إلى قوله ـ تعالى
الصفحه ٧٣ : على وفق ما أخبر به [وهو غلبة الروم للفرس فى بضع سنين وهو ما بين الثّلاث
إلى التسع إلى غير ذلك من
الصفحه ٨١ : ثمانون رجلا ، ولم
يزالوا يأكلون من ذلك / عشرة بعد عشرة حتى تحشوا شبعا إلى تمام الثمانين ، وروى أن
المتخذ
الصفحه ٩٥ : الرحمن) صحابى جليل من أكابر الصحابة ـ من
السابقين إلى الإسلام ، وأول من جهر بقراءة القرآن بمكة. كان خادم
الصفحه ٩٦ : على
تعظيمه ، وعلوّ مرتبته ، وبقى على ذلك مستمرا إلى زمان عثمان ، ولم يبدّعه أحد من
الصّحابة ، ولا
الصفحه ١١٤ :
وعلى هذا فنقول :
الكذب وإن تطرق احتماله إلى كل واحد من الآحاد بتقرير الانفراد عادة ؛ فهو غير
متطرق
الصفحه ١١٧ : التفات إلى ما قيل. وبه يندفع ما
ذكروه من اختلاف قرائح الناس فى الاطلاع على القرائن.
قولهم : التّواتر
الصفحه ١٢٢ : ، ولا خفاء عندنا بأن القرآن بجملته ، وبالنظر إلى نظمه ، وبلاغته وأخباره
عن الغيب معجز
الصفحه ١٢٨ : التأكيد والمبالغة / فى التقرير إلى غير ذلك
مما قد أمعن المفسرون فى تحقيقه وبيانه وما يتوهم فيه أنه من قبيل
الصفحه ١٧٦ : فيما ذكرناه ، بدليل
تبادره إلى الفهم من إطلاق اللّفظ على ما سبق. ويلزم أن يكون مجازا فيما عداه ،
وإلا
الصفحه ١٩٦ : ذلك الخضوع لله ـ تعالى ـ ونفى ، التكبر
والتجبر عنه باضافة نفسه إلى جنس يتصور منهم الظلم ؛ لكونه بين
الصفحه ٢١٨ : الذنوب.
الوجه الثاني :
أنهم اغتابوا بنى
آدم ، ونسبوهم إلى الفساد ، وسفك الدماء ، والغيبة ذنب لقوله
الصفحه ٢٣٠ : وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (٢) ، وبيان أن الملائكة أعلم : أما بالنسبة إلى ذات الله ـ تعالى
ـ وصفاته
الصفحه ٢٣١ :
إلى من ليس بنبي.
ولا يخفى أن الرسول إلى أمة من الرسل ، يكون أفضل من الرسول إلى أمة ليسوا برسل