البحث في أبكار الأفكار في أصول الدّين
٩١/١ الصفحه ١٠٧ :
سلمنا أنّه تحدى
بكل القرآن على الإنس خاصّة ، غير أنا لا نسلم بلوغ خبر التّحدى فى زمانه وقد
تحديه
الصفحه ١٣٢ : : لا نسلم بلوغ خبر التحدى إلى كل الناس.
قلنا : لا شك فى بلوغه إلى فصحاء العرب ، فإذا كان القرآن معجزا
الصفحه ١٣٣ : (١) ، والمعرّى (٢) وغيرهما من المتأخرين / فإنه لم يبلغ من البلاغة ، وتناسب
الكلام مبلغ القرآن ، وبتقدير بلوغه ذلك
الصفحه ٤٦ : .
ولهذا فإنه لو
تحدى الخارق بعض الصنائع البديعة / فى بعض القرى وعجز أهلها عن معارضته ؛ فإنه لا
يكون بذلك
الصفحه ٦٩ : سائر ضروب البلاغات.
وتحقيق ذلك يتوقّف على تحقيق معنى البلاغة ، واشتمال القرآن على أبلّغها وهذا هو
قول
الصفحه ٢٧٩ :
: أنها لو كانت
داركه بآلة جرمانيّة ؛ لوقفت ، وعجزت عند بلوغ الأربعين ؛ إذ هى كحال النشوء كسائر
أجزا
الصفحه ٢٩٥ : الثالث :
فيلزم من ذلك أن لا تكون له نفس قبل بلوغ تلك الجملة ؛ وهو أيضا محال ، وبمثل هذا
يبطل القسم الرابع
الصفحه ٣٩٠ : منه طاعة ، ولا معصية ؛ لضرورة
التعارض ؛ والتساقط وصار حاله كحال من مات دون البلوغ من حيث إنه لا يستحق
الصفحه ١٠٣ : المسلمين
قبل وجود القائلين بهذه المقالة على أن القرآن معجزة الرسول الدالة على صدقه ،
فالقول بأنّه لا إعجاز
الصفحه ٩٤ : : القرآن ظهر على يده. والقرآن معجزة. لا نسلم ظهور القرآن
على (٣) يده.
قولكم : ذلك معلوم بالتواتر لا نسلم
الصفحه ١٢٩ : متوهم أن المراد به ؛
وتمام سبعة إذا رجعتم.
قولهم : إنّ أكثر
آيات القرآن متعارضة متناقضة ، ليس كذلك
الصفحه ١٠٤ :
يكون معجزا ؛ بل ما هو خلاف المعتاد ؛ وهو صرفهم عن القيام.
الثانى
: أنه تحدى بالقرآن
على كل العرب. فلو
الصفحه ٩٥ :
الثالث
: أن من جمع القرآن
من الصحابة اختلفت مصاحفهم ولم تتفق ؛ كمصحف ابن (١) مسعود ، وأبىّ بن
الصفحه ١٠٦ : .
سلمنا أنّه تحدّى.
ولكنّه تحدّى بكل القرآن ، أو بعضه.
إن قلتم إنه تحدى
بكل القرآن لقوله ـ تعالى ـ (قُلْ
الصفحه ١١٠ : النّبي صلىاللهعليهوسلم قد يأتى له القرآن فى مدّة مديدة لا يتأتّى لأبلغ بليغ مثل
القرآن فى دونها ، وحيث