البحث في الهدى إلى دين المصطفى
١٠٢/١ الصفحه ٢٥ : الواجب علينا من
الارشاد إلى سبيل الهدى ودين الحق وخالص الايمان وحقيقة العرفان ، ودين الاسلام
المتكفل
الصفحه ٣٢ : سبيل الهدى ودين الحق وخالص الإيمان وحقيقة العرفان ،
دين الإسلام المتكفل بأعدل النظام ، وأحسن التمدن
الصفحه ٢٩ : من كتبه في أمر الدين وحقيقة الاسلام أن
يتحفه بالمكاتبة ليقدم له الجواب مقرونا بالشكر والاحترام ، وختم
الصفحه ٧ : ، كما يفرضه قانون الحياة وسنة الوجود الانساني ،
ونواميس الكون ، لهذا سمي الاسلام دين الفطرة ، أي دين
الصفحه ٧٩ :
والرئاسة الدينية ، فلا تصغى إلى إرشاده ولا تعتني به ، فانظر بوجدانك إلى المذنب
العاصي إذ جاءك واعظا ومرشدا
الصفحه ١٣٧ :
باعتراضه منزها
لهارون والتوراة الحقيقة عن هذه النسب ، بل يقول ان هذه الأقوال افتراء على هارون
قدوس
الصفحه ٧٧ :
الفصل الأول منه في بيان حقيقة الرسول
النبي المرسل هو
إنسان كامل يرسله الله إلى البشر ليكلمهم ويهديهم
الصفحه ٣٤٦ : الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ) وانك لتجد من صراحة الآيات ان قتل المشركين لم يكن لأجل
الانتقام منهم
الصفحه ٨ : العربية في جاهليتها وإسلامها ، وبيته من أرفع
بيوت العلم والدين والأدب ، فهو عربي أصيل ، وفي الذؤابة من
الصفحه ١٨٢ : المؤمنين
بالله الغازين للجهاد في سبيل الله مع تابوت الله لنصرة دين الله. فهي في الحقيقة
وديعة في حمى داود
الصفحه ٢٤٨ : في الاختلاف الأول ما حاصله ان متى كتب في
انجيله نسب يوسف النجار الحقيقي لأنه كتب انجيله للعبرانيين
الصفحه ٢٥٩ : المعمدان لكثرة شبهه
بايليا ، وان يوحنا المعمدان إنما انكر كونه ايليا التشتي الحقيقي الذي كان معاصرا
لليشع
الصفحه ٢٥٥ : نسبة الولد الى جده الحقيقي من جهة الأب أو من
جهة الام ، وذلك مثل ما وجد في كتابات الآثار القديمة في
الصفحه ٢٤٩ : يتصل بسليمان بالولادة الحقيقية»
انظر ثالث الايام الاول فيتبين من كلامه هذا ان النسب الشرعي هو ما كان
الصفحه ٨٥ :
الحقيقية لأجل أن يتخلص من الاعتراض عليهم بكذب النبي الحقيقي في التبليغ فحرف
الفقرة العشرين من ثالث عشر