البحث في أسرار الآيات
٣٥/١ الصفحه ٨ :
أن رأس الشقاوة
ومنشأ العذاب الأليم ، هو الكفر الذي ضرب من الجهل والاحتجاب عن الحق بما يلزمه من
الصفحه ٢٩ : ، حقيقي وتقليدي ، فالكفر أيضا كفران : كفر عن
جحود وعناد وانحراف عن منهج السداد ، وهو مضاد الحق ، لأنه صفة
الصفحه ١٨٢ : الحديث المذكور فإنما
توقف عليها بنور النبوة لا غير ، فهذا التنين متمكن من صميم فؤاد الكافر لا لمجرد
كفره
الصفحه ٢٠٣ : الْآخِرَةِ) ، وهكذا قياس الحكم في جانب الكفر والسوء ، من فسد اعتقاده
وبالغ في كفره وسوء اعتقاده يتنزل عليه
الصفحه ٢١٧ : ، واعتقادنا في النار أنها دار الهوان ودار الانتقام من
أهل الكفر والعصيان ، ولا يخلد فيها إلا أهل الكفر والشرك
الصفحه ٢١٩ : الذي لا يدخل فيه أهل الكفر والاحتجاب ، فباطنه محل الإيمان
والعبودية. وفي الحديث التراب لا يأكل محل
الصفحه ٢ : الكفر والضلال مقابل هذا
العلم ، أعني الجهل بهذه المعارف. قوله : (وَمَنْ يَكْفُرْ
بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ
الصفحه ٦ :
تنبيه
اعلم أن الكفر
الذي هو منشأ العذاب الأليم الشديد هو ضرب من الجهل أعني المركب مع الاعتقاد
الصفحه ١٠ :
وملكة التجريد. فظهر أن محبة الدنيا منشأ الكفر والاحتجاب ومادة الشقاوة والعذاب ،
وأن بناء التنعم في
الصفحه ١١ : المنتسبين إلى العلم المشهورين
بالإفادة والتدريس ، وأكثر أهل الإسلام ظاهرا هم أهل الكفر والإشراك باطنا ، كما
الصفحه ٣٥ : ، قال : (لَقَدْ كَفَرَ
الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ) ولم يقل ثالث اثنين ، إذ لم يصيروا
الصفحه ٤٠ : معانيها عن ذاته ، وإلا يلزم التعطيل ، وهو كفر فضيح ،
بل معناه نفي كونها صفات زائدة على ذاته بحسب الوجود
الصفحه ٤١ : فرق بين لفظ الإيمان والكفر والنور والظلمة في الحسن والقبح من
حيث إنها هيئات مسموعة ، بل في مدلولاتها
الصفحه ٨٢ :
عبادته وعبوديته ، وحال الأرض كحال المؤمن الذي كان أولا كافرا ، ثم تاب عن كفره
وآمن وعمل الصالحات. وقوله
الصفحه ٩١ : وتكمل الخلقة ، وتزول الدنيا وتقوم
القيامة وتجيء الساعة وينمحق الشر وأهله ، وينقرض الكفر وحزبه