البحث في أسرار الآيات
٦٤/١ الصفحه ٦٦ : آخر ، فبذلك الواحد العقلي والحافظ القدسي صح القول بأن
الفلك له ذات واحدة باقية غير داثرة ولا كائنة
الصفحه ٢٠٤ : يكن لخلود أهل الجنة في
الثواب أبدا وأهل النار في العقاب سرمدا وجه صحة ، فإن منشأ الثواب والعذاب لو كان
الصفحه ٣٦ : لسائر الوحدات وليست من جنسها ، فهي مع كونها مغايرة لها جامعة
لها مقومة إياها ، فلكونه تعالى كذلك ، صح أن
الصفحه ٤٠ : والحقيقة. فعلى هذا صح قول من
قال : إن صفاته عين ذاته ، وصح قول من قال : إنها غيره. وصح قول من قال : إنها لا
الصفحه ٧٣ : الوجود ناقصة الكون
متجددة الهوية والذات ، إذ الذاتي لا يعلل ، فعلى هذا الوجه صح القول بأن القدرة
والإرادة
الصفحه ١٣٥ : في اللوح المحفوظ وقلوب الملائكة ،
ولأجل صحة المطابقة بين الإنسان والعالم قال : (ما خَلْقُكُمْ وَلا
الصفحه ١٩٦ : التقمه إسرافيل فوصفه
بالسعة والضيق ، فقيل إن أعلاه أوسع وأسفله أضيق ، وقيل بالعكس ولكل من القولين
وجه صحة
الصفحه ١٦ :
قاعدة
في
وجوه الفرق بين كلام الله وكتابه
الفرق بين كلامه
تعالى وكتابه ، كالفرق بين البسيط
الصفحه ٢٠ : الرسول ، وسائر الكتب نازلة على صدر الأنبياء ، وفرق بين تعلمهم الكتاب
وبين تعلم نبينا الكتاب ، فكانوا
الصفحه ٢٠٣ : الأعمال وتلك
النقوش والصور الكتابية كما يحتاج إلى قابل يقبلها كذلك يحتاج إلى فاعل أي مصور
وكاتب
الصفحه ١٣ : قلم الحق الفعال لصور العلوم ، وتلك
الصور أو محلها هو الكتاب الفرقاني ، فهذا المصحف الذي بين أظهرنا
الصفحه ١٨ :
أن الأمر كلام ،
والفعل كتاب ، وأن القائم بالمتكلم كلام ، والصادر منه كتاب. فالإنسان مثلا لكونه
ذا
الصفحه ١٩ : ، كما لسائر
الناس ، والثاني ، كما لسائر الرسل «عليهمالسلام» ، كان يمثل لهم الملك ويعلمهم
الكتاب
الصفحه ٥٢ : البسيط والعلم الإجمالي ، وفرقان وهو المعقولات التفصيلية ، وهما جميعا
غير الكتاب ، لأنهما من عالم الأمر
الصفحه ٦١ :
الصور فيها وانحفاظها
عن التغير ، كما قال : (وَعِنْدَنا كِتابٌ
حَفِيظٌ) وقال : (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ