البحث في أسرار الآيات
١٧٢/١ الصفحه ٦٣ : وينضم إلى إدراكه الكلي إدراكات جزئية متقدمة بعضها ومتأخرة
بعضها.
فينبعث من إرادتها
الكلية إدراكات
الصفحه ٥٠ :
قاعدة
في
شمول قدرته وانبساط وجوده وسعة رحمته على الأشياء
قال تعالى : (وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ
الصفحه ٥٨ : الأمر والخلق والمنشئ للكل ، وب (ص) القسم بالعناية الكلية وب (ق) ، القسم بالإبداع المشتمل على الكل بواسطة
الصفحه ٤٢ : من جهة اشتمال أسمائه تعالى على كل شيء ، بقوله تعالى : (فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ
قالَ
الصفحه ٦٠ : المنطبعة على الوجه الجزئي ، والإشارة إلى معنى القضاء
والقدر ، واللوح والقلم.
اعلم أن العالم
الجسماني كله
الصفحه ٦٢ : السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما
تُوعَدُونَ) إذ جعلها منشأ الحركات الكلية ، وحدوث الكائنات ، وتولد
النباتات
الصفحه ٦٤ :
كله أفلاكه
وكواكبه وبسائطه ومركباته حدوثا زمانيا ، وأن أشخاصها الفلكية والعنصرية كلها
متبدلة ، أما
الصفحه ٨٩ : الأرواح العقلية والأعيان الثابتة ، ففي كل ألف
سنة يرتقي الصور الكونية الأرضية على التدريج إلى عالم النفوس
الصفحه ١٠٩ : الكلية وزيره
وترجمانه ، والطبيعة عامله ورئيسه ، والعملة من القوى الطبيعية جنوده ، وكذلك إلى
آخره. وأما
الصفحه ١٦٤ : بذم الإنسان ، كما أن الأول كان مشعرا
بمدحه ، وهو أيضا يستدعي بيان تمهيد مقدمتين.
إحداهما أن كل ما
الصفحه ١٩٩ :
الحركات إلى غاياتها ، وبرزت الحقائق من مكامن غيبها وحجب موادها وإمكاناتها إلى
مجالي ظهوراتها ، انخرط كل ذى
الصفحه ٤٩ : فيهما
مرتين. فظهر مما ذكرنا أن علمه تعالى محيط بجميع الأشياء الكلية والجزئية ، لأن كل
شيء من لوازم ذاته
الصفحه ١٦١ : والخروج من
كل ما له من الكون المستعار ، والانتقال من هذه الدار إلى عالم الآخرة ودار
الأبرار ، والمهاجرة من
الصفحه ٢٢٤ : له هذا المقام واستقام فيه ، رضي بالقضاء وحصل له مقام الرضا
واستراح له من كل هم وغم ، لأنه رأى الأشيا
الصفحه ٣٢ : ، لا بد وأن يكون أحدهما أتم وأشد من الآخر ،
فيكون الآخر معلولا ، لما مر أن كل ناقص معلول ، إذ لو كانا