البحث في أسرار الآيات
٢٣٨/١٣٦ الصفحه ١٦٣ : يمكن ولا
يتصور إلا بتبديل الوجود الظلماني النفساني إلى الوجود النوراني الروحاني ، وفي
قوله
الصفحه ١٨٨ : أعمالهم ، فالحشر لقوم على سبيل الوفد إلى الحق (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى
الرَّحْمنِ وَفْداً
الصفحه ١١٨ : الكل أو فلك الأفلاك ، وذهبت المشبهة إلى أن العرش موضع التدبير
والتقدير ، والكرسي موضع التجلي والزيارة
الصفحه ١٣٦ : ساجِدِينَ).
وأول ما يظهر فيه
قوة النزاع الموجودة في النبات والحيوان وهو الميل إلى الملائم ميلا بالطبع ، ثم
الصفحه ١٥٦ :
طبائعها ينحو نحو الأرض
، وكالنار ينحو نحو العلو ، وهدايته للحيوانات إلى أفعال يتعاطاها بالتسخير
الصفحه ١٧٤ : ، واضمحلال المواد
والأشخاص ، ورجوع الخلائق كلهم إلى الله ، وعود الروح الأعظم ومظاهره وآثاره إليه
تعالى ، وفنا
الصفحه ١٣ :
تفاصيل العلوم
النفسانية.
والثاني ، إشارة
إلى العلم النفساني المتكثر بصور عقلية حاصلة في النفوس
الصفحه ٢٠ : الإنزال عليهم ، فإن كان إنزال الكتب تصرف فيهم بأن كان
الكتاب مع أحدهم نورا من الله يجيء به إلى أمته ليكون
الصفحه ٤٩ : في العناية الإلهية مجملة ومحلها القلم. والقدر عبارة عن وجوده
التفصيلي في كتاب المحو والإثبات وفي مواد
الصفحه ٦٨ :
رأوا أن نفوس
الأفلاك منطبعة لا غير ، والمتأخرون منهم كأبي علي بن سينا ومن يحذو حذوه ، ذهبوا
إلى
الصفحه ٧٨ : المفطورات وأكرم المربوبات ،
وهي الصور المجردة الإلهية والأنوار المفارقة العقلية دون شيء من الجواهر
الجسمانية
الصفحه ٩٤ :
وخروج ما فيها من
النفوس والأرواح من القوة إلى الفعل على التدريج في مدة عمر طبيعي للعالم ، ودورة
الصفحه ١٠٣ : ، وقرب الممات للملاقاة والحياة ، رجعت الأرواح إلى رب الأرواح قائلين : (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ
الصفحه ١٢١ : إلى داخله فيتكاثف داخله لشدة البرد واستحال ماء
وأجمده شدة البرد ، وهو كما ترى ، وربما تكاثف الهوا
الصفحه ١٢٩ : وتدرجها من حالة إلى حالة ومن خلق
إلى خلق ، فقال : (لَقَدْ خَلَقْنَا
الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ