البحث في أسرار الآيات
٢٢٤/١ الصفحه ٢٨ : : (اللهُ وَلِيُّ
الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ، وَالَّذِينَ
كَفَرُوا
الصفحه ١٠٧ :
عالم النور فهو
أظلم وأوحش ، وهكذا إلى أسفل السافلين ومهوى الشياطين والكفرة والمطرودين (وَمَنْ لَمْ
الصفحه ١٣ : السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ
وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
الصفحه ١٦٣ : صلىاللهعليهوآله : إن الله خلق الخلق في ظلمة ثم رش عليهم من نوره ، فمن
أصابه ذلك النور فقد اهتدى ، إشارة إلى هذا
الصفحه ١٥٢ : يدق فيها تحصيل المخرج ، إلى غير ذلك من المهمات
التي يحتاج إليها على الندرة بعض الآحاد في بعض الأوقات
الصفحه ٧ : النور إلى عالم
الغرور من سلاسل الشهوات وأغلال التعلقات. قوله تعالى : (فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ
الصفحه ١٧ : لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى
النُّورِ) بيان ذلك : أن القرآن نور كما مر من قوله : (قَدْ جاءَكُمْ مِنَ
الصفحه ١٠٦ : ، فإن من وراء
عالم الخلق وعالم الدنيا وما فيها وما معها وهو عالم النور ، كله مراتب الإلهية ،
كأنها طبقات
الصفحه ١٩٥ : من نور القربة وكل نور أقرب إلى الله فهو أقوى وأنور ، فكم من
رجل قل عمله هناك سبق إلى الجنة ممن هو
الصفحه ١٥٥ : الملكية إلى نفس النبي صلىاللهعليهوآله كنسبة ضوء الشمس إلى جرمها ، ونسبتها إلى سائر الناس كنسبة
نور
الصفحه ٩٥ : الذات الإلهية لها أشعة وأنوار عقلية ولوازم وآثار ، كيف والوجود
كله من شروق نوره وآيات ظهوره ، وتلك
الصفحه ٨٢ : للهوية الإلهية نور الأنوار ،
ولها اتصالات بها واستشراقات بأنوارها ، وكل منها يتصل بمعشوقه العقلي ويتحد به
الصفحه ٥٢ :
آمِنِينَ) وقال : (اللهُ وَلِيُّ
الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ).
قاعدة
الصفحه ١٦٥ : ، وحملها الإنسان لظلمه على نفسه بعدم الخروج عن ظلمة البعد
إلى نور القرب ، وجهله بأن السلامة والسعادة في
الصفحه ١٩٢ : على الأبصار وعلى قدر نور اليقين للمارين عليه إلى الآخرة ، وبحسب شدة
نور يقينهم يكون قوة سلوكهم وسرعة