البحث في أسرار الآيات
٢١٨/١٦٦ الصفحه ١٨٢ : الحديث المذكور فإنما
توقف عليها بنور النبوة لا غير ، فهذا التنين متمكن من صميم فؤاد الكافر لا لمجرد
كفره
الصفحه ١٨٧ : ءِ وَالصَّالِحِينَ
وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً).
قاعدة
في
الحشر
اعلم أن الزمان
علة التعاقب والتسابق في الوجود
الصفحه ١٩٨ : قَدَّرْنا
بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلى أَنْ نُبَدِّلَ
أَمْثالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ
الصفحه ٢٠٠ :
كانتا عليه قبل
انفتاقها من الرتق ، فعادتا إلى مقام الجمعية المعنوية من هذه التفرقة الطبيعية
حيث
الصفحه ٢٠٤ :
نفس العمل أو القول وهما أمران زائلان يلزم بقاء المعلول مع زوال العلة المقتضية ،
وذلك غير صحيح ، والفعل
الصفحه ٢١١ : للخلق ، فالقرآن بمنزلة مائدة نازلة من السماء إلى
الأرض مشتملة على أقسام من الرزق لطوائف من الناس ، ولكل
الصفحه ٢١٤ : ، والتجاذب إلى الجنبتين ، فالحكم من الله العلي الأكبر لكل أحد في إدخاله
إحدى الدارين ، دار النعيم ودار الجحيم
الصفحه ٢١٥ : عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ) ، ومنهم جماعة من أصحاب اليمين لم يقدموا في الدنيا على
معصية ولم يقترفوا سيئة ولا
الصفحه ٢٢٢ :
المشهد العاشر
في الإشارة إلى الزبانية وعددها
قال تعالى : (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ وَما
الصفحه ١ : أَدْعُوا إِلَى اللهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ
اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللهِ وَما أَنَا مِنَ
الصفحه ٦ : الدَّرَجاتُ الْعُلى) إلى قوله : (وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ
تَزَكَّى) أي تجردت نفسه عن الهيئات الدنية والأغراض
الصفحه ١٣ : ، وأن المنزل على سائر الأنبياء كتابه لا كلامه ، وأن ذلك فرقان لا
قرآن. إذا علمت هذا فاعلم ، أن من أسمائه
الصفحه ٢٦ : البراهين
وأسد الطرق وأنور المسالك وأشرفها وأحكمها هو الاستدلال على ذاته بذاته ، وذلك لأن
أظهر الأشياء هو
الصفحه ٣١ : بالعلم
ويظهر بها الباطل بصورة الحق كما هو دأب المغالطين المماكرين على ما قال تعالى : (وَمَكَرُوا مَكْراً
الصفحه ٣٥ : من لمعات
نور كماله ، فجميع الوجودات ثابتة له على وجه أعلى وأشرف ولا سلب له إلا سلب الإمكان
الذي هو