البحث في أسرار الآيات
٢٢٠/٣١ الصفحه ١٦٣ : يمكن ولا
يتصور إلا بتبديل الوجود الظلماني النفساني إلى الوجود النوراني الروحاني ، وفي
قوله
الصفحه ١٨٨ : أعمالهم ، فالحشر لقوم على سبيل الوفد إلى الحق (يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى
الرَّحْمنِ وَفْداً
الصفحه ٢٠٠ :
كانتا عليه قبل
انفتاقها من الرتق ، فعادتا إلى مقام الجمعية المعنوية من هذه التفرقة الطبيعية
حيث
الصفحه ٨٢ : ، ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ
الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ) وقوله : (ثُمَّ اسْتَوى إِلَى
الصفحه ١٠٠ : قوامها بمباديها العقلية وصورها القضائية الإلهية كما
ذهب إليه أفلاطون ومن قبله ، ثم إذا دعاكم دعوة من
الصفحه ١١٨ : الكل أو فلك الأفلاك ، وذهبت المشبهة إلى أن العرش موضع التدبير
والتقدير ، والكرسي موضع التجلي والزيارة
الصفحه ١٣٠ : أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) ، إشارة إلى الحياة العقلية النورية ، ومقابلها وهو موت
الجهل
الصفحه ١٣٦ : ساجِدِينَ).
وأول ما يظهر فيه
قوة النزاع الموجودة في النبات والحيوان وهو الميل إلى الملائم ميلا بالطبع ، ثم
الصفحه ١٥٦ :
طبائعها ينحو نحو الأرض
، وكالنار ينحو نحو العلو ، وهدايته للحيوانات إلى أفعال يتعاطاها بالتسخير
الصفحه ١٧٤ : ، واضمحلال المواد
والأشخاص ، ورجوع الخلائق كلهم إلى الله ، وعود الروح الأعظم ومظاهره وآثاره إليه
تعالى ، وفنا
الصفحه ١٩١ : جبلية وتوجها غريزيا إلى مسبب الأسباب ، وللإنسان مع تلك الحركة
الجبلية حركة إرادية نفسانية لباعث ديني
الصفحه ٦ : أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها
سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) ، إلى قوله
الصفحه ١٣ :
تفاصيل العلوم
النفسانية.
والثاني ، إشارة
إلى العلم النفساني المتكثر بصور عقلية حاصلة في النفوس
الصفحه ٢٠ : الإنزال عليهم ، فإن كان إنزال الكتب تصرف فيهم بأن كان
الكتاب مع أحدهم نورا من الله يجيء به إلى أمته ليكون
الصفحه ٢٨ : : (اللهُ وَلِيُّ
الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ، وَالَّذِينَ
كَفَرُوا