البحث في أسرار الآيات
٢٣٣/٣١ الصفحه ٤٢ : وماهياتها مقدما عليها ثابتا له قبل وجودها.
ومنها ، أنه وقعت الإشارة إلى ما ذكرناه من كيفية علمه
بالموجودات
الصفحه ١٣٤ : الزيتونة ،
ومعرفة الله فيه إذا حصلت فكنور المصباح إذا اشتعل الزيت ، قال تعالى : (مَثَلُ نُورِهِ) ، أي في
الصفحه ١٨٤ : وقع هذا
السياق من البرهان في كثير من آيات القرآن مثل قوله ، (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ
الصفحه ١٤٤ : : (وَامْتازُوا
الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ) ، وقوله : (ما كانَ اللهُ
لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما
الصفحه ١٠٢ : الحرور.
فهذه الآيات
وأمثالها من الآيات الكثيرة التي تركنا ذكرها مخافة التطويل ، مشيرة إلى رجوع هذه
الصفحه ١٥١ : : (وَقالُوا
لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللهُ الَّذِي
أَنْطَقَ كُلَّ شَيْ
الصفحه ١٦١ : ) ، وقوله : (لَهُ مُعَقِّباتٌ
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ) ، وإليه
الصفحه ٢٣ :
قاهرا ، وهو محال (وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ
رَؤُفٌ بِالْعِبادِ) ولهذا ورد النهي عن
الصفحه ١٥٩ :
ويتغذى بذكر الله
وطاعته والشوق إلى لقائه الكريم فيتقوى فيه النور الإلهي ويتجوهر به ، ولأجل ذلك
الصفحه ١٥٨ : الحيواني بطبع روحه الملكي ، ليصير عارفا بالله مسبحا
مقدسا له كالملك ، باقيا بعد الموت أي موت كان طبيعيا أو
الصفحه ٩٨ :
الْآخِرَةَ) أي بعد انخلاعه عن كسوة هذا الكون الطبيعي وتحققه بالوجود
الأخروي الباقي بإبقاء الله ، ثم عن لباس
الصفحه ١٠١ : الكل ورجوعهم إلى الله في القيامة الكبرى
وهو (يَوْمَ الْجَمْعِ) ويوم ذي المعارج ، فمقداره كما قال الله
الصفحه ١٢ : الآية دالة
على أن غير هؤلاء القوم لا يشهد حقية الرسول ولا يعلم حقيقة إنزال الكتاب الهادي
إلى صراط
الصفحه ٧٧ : غير ذلك من الآيات.
الخامس ، الصناعة
وهي المهنة وهي التي استعبد الإنسان فيها واستخلفه ، وهي الأشيا
الصفحه ١١٧ : الَّذِينَ
اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا) الآية ، ولعل ثلث القرآن