البحث في أسرار الآيات
٢٤/١ الصفحه ١٧٣ : وجودها التدريجي يحتاج النفوس الآدمية ما دامت
فيها كالأطفال إلى مهد وداية ، فالمهد كالمكان ، والداية
الصفحه ١٧٠ : قائِمَةً) ، وغائبا عنه بحسب المكان ، كما قال : (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ
بَعِيدٍ) ، وأما أهل
الصفحه ٥٤ : استعداده وقوة فطرته
فافهم جدا.
قاعدة
في
دوام أمره وخطابه للمكونات
قال الله تعالى : (وَما أَمْرُنا
الصفحه ٢٣١ :
حركاتها مطوية في
حقهم ، لأنهم من أصحاب اليمين ، ولهم مقام فيه يطوي الزمان والمكان ، فزمانهم زمان
الصفحه ١٥ : آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ
عَلَيْهِمْ عَمًى ، أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) يعني : أن القرآن هدى
الصفحه ٤٥ :
قال صاحب الفتوحات
المكية في الجواب عن أسئلة الحكيم محمد بن علي الترمذي : الاسم الأعظم الذي لا
الصفحه ٤٨ : دفعة ، بل المكان الواحد لا يسع الجسمين ولا المادة
الواحدة لصورتين في زمان واحد فضلا عن غير المتناهي
الصفحه ٥٢ : الذهني والقدر العيني
، والأولان غير قابلين للنسخ والتبديل ، لأنهما فوق الزمان والمكان بخلاف الكتاب
لأنه
الصفحه ٦٠ :
قاعدة
في أن صور المكونات الموجودة في هذا
العالم مرتسمة متمثلة في
نفوس السماوات وفي قواها
الصفحه ٧٧ : ء التي يحتاج صنعة
أكثرها إلى ستة أشياء. إلى عنصر يعمل منه ، وإلى مكان ، وإلى زمان ، وإلى حركة ،
وإلى أعضا
الصفحه ٨٨ : المكونات في هذه
المدة ، وذلك لأن الحادث التدريجي الوجود زمان حدوثه بعينه زمان ثبوته واستمراره ،
إذ لا بقا
الصفحه ١٠٢ :
مِنْ
مَكانٍ قَرِيبٍ ، يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ
الْخُرُوجِ). وذلك
الصفحه ١٠٤ :
الدين الأعرابي في الباب الثامن من الفتوحات المكية : «إن في كل نفس خلق الله فيها
عوالم (يُسَبِّحُونَ
الصفحه ١٠٨ : المكونات وخلق الخلائق وتسخير الأمور وتدبيرها ، وكان مباشرة هذا الأمر من
الذات الأحدية القديمة بغير واسطة
الصفحه ١٢٧ : لكون صورتها
حافظة لتركيبها ، ولهذا عقب بقوله (ثُمَّ جَعَلْناهُ
نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ) ، وقوله