البحث في أسرار الآيات
٢٢٢/٩١ الصفحه ١٣٩ :
قاعدة
في
تفاوت أفراد الناس واختلافهم
الأشياء كلها
متساوية غير متفاوته من حيث إنها مصنوعة
الصفحه ١٤١ :
لتبلغ البطن
السابع ، وإذا سخطت لعنت وإن لعنتي لتبلغ البطن السابع تنبيها على أن الخير والشر
الذي
الصفحه ١٤٢ : جديرا أن يعد ممن وصفه الله تعالى : (وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ
الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ) ، والرذل
الصفحه ١٤٤ : هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) وفي حق بعض آخر (أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ
الْبَرِيَّةِ).
ولا شبهة في أن
نفس من هو
الصفحه ١٤٧ :
الرُّجْعى) ، وقوله : (إِنَّ الْأَبْرارَ
لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ) ، وقوله
الصفحه ١٥٥ :
البشرية ، فلذلك
قال : (وَلَوْ جَعَلْناهُ
مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلاً) ، تنبيها على أنه ليس في قوة
الصفحه ١٧٣ : كذلك يقول (لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ
لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ) ... (وَلَوْ كُنْتُ
أَعْلَمُ
الصفحه ١٧٤ : الوقاتون ، وكل ما في القيامة الكبرى فله نظير في
الصغرى ، لما علمت أن الإنسان عالم صغير وأحواله أنموذج من
الصفحه ١٧٧ : من القشور وإخراجها عن موادها
التي هي كالقبور ، (كَلَّا إِنَّها
تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
الصفحه ١٨١ : أنه قال هل تدرون فيما ذا أنزلت (فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً) قالوا الله ورسوله أعلم ، قال عذاب
الصفحه ١٨٤ :
بالقياس إلى
الأطوار الأخروية ، ولهذا المعنى يصح أن يقال إنهما واقعتان تحت جنس المضاف ،
وإليه
الصفحه ١٨٨ :
إعلام كشفي
اعلم ن حشر
الخلائق على أنحاء مختلفة لما علمت سابقا من أن الإنسان سيصير أنواعا مختلفة
الصفحه ١٩٢ :
السقوط عن الفطرة
، (إِنَّ الَّذِينَ لا
يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ
الصفحه ٢٠٧ : يَظْلِمُونَ) ، أوتي بلفظ الجمع إشارة إلى أن الموازين أنواع كثيرة ،
بعضها ميزان العلوم وبعضها ميزان الأعمال
الصفحه ٢١٧ : رحمهالله اعتقادنا في الجنة أنها دار البقاء ودار السلامة لا موت
فيها ولا هرم ، ولا سقم ولا مرض ، ولا آفة ولا