البحث في أسرار الآيات
٢٢٢/٣١ الصفحه ١٨٥ :
: (ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ
هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَأَنَّ
الصفحه ١٦ : والمركب كما مر. وقد قيل : إن الكلام من عالم
الأمر ، والكتاب من عالم الخلق ، وإن الكلام إذا تشخص صار كتابا
الصفحه ٥٢ :
محض ، والإنسان من
جملة المخلوقات ، له أن يسلك سبيل القدس وصراط الحق ويتطور في الأطوار الوجودية
الصفحه ٥٥ : تَأْتِينا آيَةٌ) وما علموا أن الله يكلمهم على الدوام ، ولكن (لَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها
الصفحه ٧٨ :
قاعدة
في
عالم أمره تعالى.
أول الصوادر عن
ذاته تعالى بذاته يجب أن يكون أشرف الممكنات وأفضل
الصفحه ٩٧ : أن
هذه الأجسام الطبيعية منشورة في الدنيا مطوية في الآخرة ، والأرواح بعكس ذلك ،
ولهذا الكلام معنيان
الصفحه ١٠٤ :
تَسْتَعْجِلُوهُ) ، (إِنَّما أَمْرُهُ
إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ).
اعلم أن الله خلق
الصفحه ١١٠ : : (هُوَ الَّذِي
جَعَلَكُمْ خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ) ، مشيرا إلى أن كل واحد من أفاضل البشر وأراذلهم خليفة من
الصفحه ١١٢ : جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ
اللهَ عِنْدَهُ).
واعلم أن الدنيا
من عالم الملك والشهادة
الصفحه ١١٥ : دخل رسول الله (ص) الجنة ورأى النار لما عرج به إلى السماء
، قال فقلت له إن قوما يقولون إنهما اليوم
الصفحه ١٣٢ : لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ) ، وقال : (وَفِي الْأَرْضِ
آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا
الصفحه ١٤٥ : محال ، هذا خلاصة كلام الفلاسفة في هذا الباب
وفيه بحث من وجهين.
الأول أن النفس الإنسانية عندهم جوهر
الصفحه ١٥٢ :
هذه الحواس
الداثرة الطبيعية ، وأيضا إن الجنة كما لوحناه إليك تكون في داخل حجب السماوات والأرضين
الصفحه ٢٠٥ :
كتابا ، وإنه لا
بد لك من قرين يدفن معك وهو حي ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإن كان كريما أكرمك ، وإن
كان
الصفحه ٣ : مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى
أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ