البحث في أسرار الآيات
٢٢٢/١٦ الصفحه ٨ :
أن رأس الشقاوة
ومنشأ العذاب الأليم ، هو الكفر الذي ضرب من الجهل والاحتجاب عن الحق بما يلزمه من
الصفحه ٢٩ : حينئذ أن الكل من الله ابتداؤه ، وإلى الله مرجعه ومصيره. وهذا الصنف هم
المقربون النازلون في الفردوس
الصفحه ٦٣ :
بالسعي والتوجه لنفوسها وأبدانها ، لما علمت أن فعل النفس وحركتها لا يكون إلا مع
البدن ، فلا بد لأجرامها أن
الصفحه ٦٦ : فاسدة ، فيكون له في كل آن هوية
أخرى غير الهوية السابقة ، وصح القول بأنه يحدث في كل آن منه شخص آخر لا بقا
الصفحه ١٢٦ : أن يكون قوله تعالى : (وَأَوْحى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ) الآية تنبيها للإنسان على التعلم والاقتدا
الصفحه ١٢٨ : المنافقون الذين هم أسوأ حالا من الكفار
المحضة ، لأنهم المحجوبون أزلا وأبدا.
واعلم أن التحقيق
يقتضي أن قوله
الصفحه ١٤٠ : ذلك أن يختلف جثثهم وقواهم وهممهم وأغراضهم ،
ليكون كل ميسرا لما خلق له ، وقال : (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ
الصفحه ١٦٢ : : (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ
الْعالَمِينَ) ، وبقوله : (إِنِّي ذاهِبٌ إِلى
رَبِّي سَيَهْدِينِ).
تنوير
الصفحه ٣٢ : (شَهِدَ اللهُ) فإنك قد علمت أنه حقيقة الوجود وصرفه ، وحقيقة الوجود أمر
بسيط لا ماهية له ولا تركيب فيه أصلا
الصفحه ٥٠ : ءٍ قَدِيرٌ) وقال : (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ
كُلَّ شَيْءٍ) وقال : (وَاللهُ واسِعٌ
عَلِيمٌ).
اعلم أن موجودية
الصفحه ١٠٥ : الإنسانية المجردة بما لا مزيد عليه ، من أن
حدوثها بما هي جوهر مفارق ليس مسبوقا بالمادة ، وإلا لم يكن بقاؤها
الصفحه ١٥٧ : إليه من أن فعلية الوجود وتأكد الصورة يمنع عن قبول الكمال الأعلى
والفضيلة القصوى ، وأما وجه فساده فلما
الصفحه ١٥٨ :
تحقيق قوله تعالى : (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) ، وبيان أن الموت حق
اعلم أن من الحكمة
الصفحه ١٦٣ :
ليست ذاته هذه
البهيمة الآكلة الشاربة الناكحة المائتة ، وما علم أن هذه البهيمة الحيوانية هي
قشر
الصفحه ١٦٤ : مدحا ، وفي حق الخائنين فيها ذما.
تبصرة أخرى
اعلم أن لهذه
الآية الكريمة تأويلا آخر غير ما مر يشعر