البحث في أسرار الآيات
٢٢٢/١٨١ الصفحه ٢٣٢ : القصد والهمة والشهوة ، كما أن الحال في تخيلات الإنسان وإحضار الصور
المتمثلة في الخيال على هذا المنوال
الصفحه ١٧ : لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى
النُّورِ) بيان ذلك : أن القرآن نور كما مر من قوله : (قَدْ جاءَكُمْ مِنَ
الصفحه ٢٤ : أن يخوض فيه ويسبح في غمراته بقدر غزارة علمه وقوة سباحته ، لكن
لا ينال بالاستقصاء أطرافه ، لأنها
الصفحه ٣٠ :
كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ) وكما قال : (إِنَّا جَعَلْنا عَلى
قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ ، وَفِي
الصفحه ٣١ : الربانية ، فكذبهم الله بقوله : (وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) فأشار إلى أن علومهم خدع وتلبيسات يشتبه بها الجهل
الصفحه ٣٤ : العالم ، فإنه قد ثبت بالبرهان أن العالم كله
شخص واحد وحدة طبيعية بعض أجزائه أعلى وأشرف من بعض ، فالكل
الصفحه ٧٠ : لا شك أن عالم الأجسام
كله بالنسبة إلى عالم الروحانيات بمنزلة الأرض السفلى والمنزل الأدنى ، والبحر
الصفحه ٧٣ : وتخصيص آن من الآنات
بأول الحدوث. وكذا قول جمهور قدماء المعتزلة بكون علمه تعالى بالأصلح علة مقتضية
لوجود
الصفحه ٧٦ :
قاعدة
في
أن الله سبحانه فاعل لما سواه وموجد لما عداه على أربعة أنحاء
: الأول ، الإبداع
وهو
الصفحه ٨٣ : وَهُوَ عَلى
جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ) إشارة إلى أن جميع ما في العالم الجسماني سيعود في حركاتها
الصفحه ٩٦ : أعني
خروج الأرواح عن بطن الدنيا إلى الولادة الصغرى وهي خروج الجنين عن بطن أمه. فكما
أن لكل نفس أجل مسمى
الصفحه ١١٩ : أنهما واسطتان في إفاضة العلوم من الله على خلقه ، وقال عظم الله قدره
في الاعتقاد في الكرسي : إنه وعا
الصفحه ١٢٠ : سلسلة البدو منه تعالى وفيه قواعد :
قاعدة
في
المركبات الناقصة
اعلم أنه إذا وقعت
آثار القوى
الصفحه ١٢١ :
المتقاطر مطرا ،
ومنه ما يقصر عن الارتفاع لثقله ، بل يبرد سريعا وينزل ، فما يوافيه برد الليل قبل
أن
الصفحه ١٢٣ : ) ، وقوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ ثَمَراتٍ