البحث في أسرار الآيات
١٠٦/١٦ الصفحه ٤٩ : ، لكونه آخر التنزلات ، والمتقدر المعلوم هو القدر العلمي ، وهو سبب
للقدر الخارجي ، كما دلت عليه باء السببية
الصفحه ٧٣ :
فشتان بين ما
ذكروه وبين ما قررناه فإن الذي تخيلوه لا يمكن تصحيحه على نمط البيان العلمي ، لأن
مبناه
الصفحه ١١٧ : ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ذلِكَ
مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ) ، وقوله : (وَذَرِ
الصفحه ١١٩ : اللوح والقلم
أنهما ملكان كشف الله بهما مخفيات علمه واطلعهما على علومه الغيبية ، وهو قريب مما
ذكرناه من
الصفحه ٢٢٣ : ذِراعاً
فَاسْلُكُوهُ) ، لعدم استكمال نفسه بالعلم والعمل ، ليصير كالأحرار خلاصا
عن الأسر والقيد ، ولذا وقع
الصفحه ١٠ : الآخرة والحياة الدائمة على العلم والمعرفة ، إذا ما لم يصر
جوهر الإنسان جوهرا إدراكيا علميا لم يجعل من جنس
الصفحه ٤٨ :
قاعدة
في
أن صدور الأشياء المكونة عن علمه تعالى
فالذي يعقله
العاقلون ويعرفه الحكماء الإلهيون
الصفحه ٥٣ : ما يَرى) وتارة بواسطة جبرئيل (وَما يَنْطِقُ عَنِ
الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى عَلَّمَهُ
الصفحه ٥٦ : الدَّوَابِّ
عِنْدَ اللهِ ، الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ، وَلَوْ عَلِمَ
اللهُ فِيهِمْ خَيْراً
الصفحه ٧٢ : الأزلية فليست كما زعموه وجلت
وتقدست عما اعتقدوه في حقها ، لأنها عين الإرادة وعين الداعي الذي هو علمه تعالى
الصفحه ١١٢ :
حفظه كقوله : (سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى) ، وبرهان قوة علمه قال علي عليهالسلام : علمني رسول الله
الصفحه ١٤٧ : ، وأما ما ادركوا من
بقائها بعد انقطاع تصرفها عن البدن فإنما عرفوا ذلك من كونها محل العلوم ، وإن
العلم لا
الصفحه ١٧٧ : قال الله فيهم : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ
الصفحه ١٧٨ : .
وذلك لما مر أن
قوام النشأة وحياة القلب أنما يكون بالعلم والمعرفة فمن لا علم له لا قوام لنفسه
ولا حياة
الصفحه ١٩٧ : مجراهم في أن هوياتهم مطوية تحت الشعاع القيومي ، فلا
التفات لهم إلى ذواتهم ، ولا علم لهم إلى غير الله (لا