البحث في أسرار الآيات
٢١٢/١ الصفحه ١١٩ : ، وواحد منهم على صورة الأسد
يسترزق الله للسباع ، وواحد منهم على صورة الديك يسترزق الله للطيور ، فهم اليوم
الصفحه ١٣٨ : أطول منه عمرا ، ولا بقوة الغضب وشدة
البطش ، فالأسد والنمر منه أشد بطشا ، ولا باللباس والزينة ، فالطاوس
الصفحه ١٥٦ : ، فهو مكتف بذاته في تحصيل ما ينفعه في عاجله وآجله ، حيث
مكنه الله في استفادة ذلك ووكله إلى نفسه ، وذلك
الصفحه ١٦٠ : العالم الكبير ، لأنه أيضا شخص واحد له وحدة طبيعية ، ولأن شبه
الجمعية المذكورة يوجد في بعض الحيوانات
الصفحه ١١٨ :
قيل سئل محمد بن
الحنفية رضي الله عنه عن الكرسي فقال : فلك البروج ، فمن جعله فلك البروج جعل
العرش فلك
الصفحه ٢٦ : وفيه قواعد :
قاعدة
في
إثبات وجوده (شَهِدَ
اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ)
اعلم أن أعظم
الصفحه ٣٣ :
الْحَمْدُ
لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ) ومنها
الصفحه ١٤ :
، فذلك العالم الذي أعطاه الله تعالى (الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ
الْخِطابِ) ، وليس ذلك إلا الأنبياء عليهمالسلام
الصفحه ١٦١ : ) ، وقوله : (لَهُ مُعَقِّباتٌ
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ) ، وإليه
الصفحه ٨١ :
فطري ذاتي عن تجل
وقع من قبل الله لهم ، فأحبوه وانبعثوا إلى الخضوع له تقربا إليه بعبادة ذاتية
وحركة
الصفحه ١١٦ : الله عارفا به وبملكوته وآيات جلاله وعظمته ، وأحب
الله بقلبه ، فإن المعرفة والمحبة لا ينالان إلا بدوام
الصفحه ١٦ :
قاعدة
في
وجوه الفرق بين كلام الله وكتابه
الفرق بين كلامه
تعالى وكتابه ، كالفرق بين البسيط
الصفحه ٢٣ :
قاهرا ، وهو محال (وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ وَاللهُ
رَؤُفٌ بِالْعِبادِ) ولهذا ورد النهي عن
الصفحه ٥٩ :
عند الله تعالى
واجبة بوجوبه الذاتي باقية ببقاء الله لا ببقاء أنفسها ، وهي واحدة من حيث الوجود
بحيث
الصفحه ٦ :
المشفوع بالاستكبار والعناد ، لا مجرد الجهل البسيط بالمعارف ولذلك وصف الله تعالى
أولئك الكافرين بمحبة