البحث في أسرار الآيات
٢٢٠/١ الصفحه ١٠٧ :
عالم النور فهو
أظلم وأوحش ، وهكذا إلى أسفل السافلين ومهوى الشياطين والكفرة والمطرودين (وَمَنْ لَمْ
الصفحه ١٤٩ : ما لها من الأحوال من القوة إلى الفعل تارة أخرى بمادة بدنية حادثة عند أول
تكونها كالنطفة أو الجنين
الصفحه ٩٣ : ، والآخرة دار حصد الثمار والوصول إلى نتائج
الأعمال والأفكار وتولد مواليد الأرواح عن بطون أمهات الأشباح. قوله
الصفحه ١٦٧ :
الفطرة أي من
العدم إلى الوجود هو الجنة التي كان فيها أبونا آدم (١) وأمنا حواء ، كما قال : (يا
الصفحه ١٩٩ : الْمَسْجِدَ الْحَرامَ) ، إذ لا يستأهل دار الله وجواره ولا الصعود إلى المنزل
الأعلى ، كما قال : (لا تُفَتَّحُ
الصفحه ٣٤ :
قاعدة
في
توحيده في الإلهية كما في وجوب الوجود
قال تعالى : (وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ
الصفحه ٨٧ : حسه وحركته ،
ولهذا قد يعود ويسري الحياة إلى أعضائه من ذلك المبدإ النفساني.
ومنها قوله تعالى
: (إِنْ
الصفحه ٨٩ : إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً) وقال مشيرا إلى يوم
الصفحه ٢١ :
قاعدة
في
الإشاره إلى عمدة مقاصد الكتاب الإلهي وأصول معاقده وأحكامه
اعلم أولا ، أن سر
نزول
الصفحه ٣٣ : : (هُوَ اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ) وقوله : (لا تَدْعُ مَعَ اللهِ
إِلهاً آخَرَ ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
الصفحه ٦٣ : من
المقدار والأين والكيف ، إلا الوضع بمعنى النسبة إلى الغير ، فيطلب وضعا كليا
يستعد به لذلك الكمال
الصفحه ٧٧ :
(وَسَخَّرَ لَكُمُ
الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ) و (سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ) إلى
الصفحه ١٥٠ :
في الشرائع الحقة
الإلهية من صيرورة النفوس الآدمية على صور أنواع الحيوانات ، مناسبة لأعمالهم
الصفحه ١٥٧ : زعموا أن ذلك تمام صورة الإنسان ، ولم
يعلموا أن ذلك ابتداء خلقته ومادة نشوه وكماله ، كالحبة بالقياس إلى
الصفحه ١٥٩ :
ويتغذى بذكر الله
وطاعته والشوق إلى لقائه الكريم فيتقوى فيه النور الإلهي ويتجوهر به ، ولأجل ذلك