البحث في أسرار الآيات
٢٢٠/١٦ الصفحه ١٦٢ : : (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ
الْعالَمِينَ) ، وبقوله : (إِنِّي ذاهِبٌ إِلى
رَبِّي سَيَهْدِينِ).
تنوير
الصفحه ٥٧ : إلى ما دونها ، لأنها
قابلة محضة وقوة استعدادية صرفة ، فيها نفدت رتبة الآحاد وعالم الإبداع للبسائط
الصفحه ٩٢ : ، ورجع الشر إلى البوار. وقوله : (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وَإِذَا
النُّجُومُ انْكَدَرَتْ وَإِذَا
الصفحه ١٠٦ : ،
قال تعالى : (وَما يَعْقِلُها
إِلَّا الْعالِمُونَ) وهم أرباب العقول الكاملة والسائرون إلى الله فإنهم
الصفحه ١٢٧ : النباتية والحيوانية ، وهذا أول درجات الإنسانية
التي اشترك فيها جميع أفراد الناس ، ثم في قوته الارتقاء إلى
الصفحه ١٧٥ : جميع القوى الإنسانية مع تباينها واختلاف ماهياتها
وهوياتها إلى ذات واحدة بسيطة روحانية ، ورجوعها إليها
الصفحه ٥٨ :
أعني أنه فاعل
وغاية كما بين في الإلهيات مدلولا عليه بالراء ضعف ق.
فإذا تقرر هذا
فلنرجع إلى بيان
الصفحه ٦٢ :
قاعدة
في
كيفية نزول القضاء من عند الله وبروز الأحكام من مكامن
الغيب
إلى مظاهر الشهادة
الصفحه ٩٥ : إلى الله وخروجها
من مكامن هوياتها عند انكشاف أستارها ، وارتفاع حجبها وبقاء ما عند الله في علم
الله من
الصفحه ٩٦ :
فمن الآيات الدالة
على فناء الكل ورجوعها إلى الواحد القيوم بحركتها المعنوية وتولى وجهها إلى وجه
الصفحه ١١٤ : وفقه الله
ويسر له النظر والاعتبار فلا ينظر إلى شيء من هذا العالم إلا ويعبر به إلى عالم
الآخرة ، فيسمى
الصفحه ١٢٨ :
عن أعلى عليين إلى
أسفل السافلين ، ولذلك قال : (وَلَوْ تَرى إِذِ
الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ
الصفحه ١٤٨ :
قاعدة
في
بطلان التناسخ
التناسخ أعني
انتقال النفس الشخصية من بدن إلى بدن محال ، سواء كان البدن
الصفحه ١٥٥ : آباؤُنا) ، فالأنبياء بالإضافة إلى سائر الناس ، كالإنسان بالإضافة
إلى سائر الحيوانات ، وكالقلب بالقياس إلى
الصفحه ١٦٣ : يمكن ولا
يتصور إلا بتبديل الوجود الظلماني النفساني إلى الوجود النوراني الروحاني ، وفي
قوله