تثير فيها أيّ شيء. (بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً) وذلك من ناحتين : إحداهما : أن الأنعام لا تملك العقل الذي يمكن أن تهتدي به إلى معرفة الحق ، بينما يملك هؤلاء كل أدوات المعرفة ووسائلها ، فلا يعملون على الاهتداء بها. وثانيتهما ، أن الأنعام لا تمارس الأعمال التي تدرك ضررها ، بينما يقتحم هؤلاء ما يعلمون أنه يضرهم ولا ينفعهم.
* * *
٥٧
![تفسير من وحي القرآن [ ج ١٧ ] تفسير من وحي القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3282_tafsir-men-wahi-alquran-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
